Digital solutions by

الجالية اللبنانية في السويد تلتقي السفير اللبناني وتحمّله كتابا الى الحكومة اللبنانية ووزارة الخارجية

14 تشرين الثاني 2015 | 21:44

المصدر: "النهار"

(الصور لرونيت ضاهر).

لا تزال قضية ترحيل اللبنانيين غير الحائزين على الاقامة من السويد تتفاعل يوميا في ظلّ تحرّكات تصعيدية تقوم بها الجالية اللبنانية عبر التواصل مع السلطات السويدية المختصّة والسلطات اللبنانية المعنية لايجاد حلّ ووقف هذا القرار الجائر الذي يضيّع سنوات اقامتهم وعملهم في البلد الاسكندينافي.

وفي هذا الاطار جاء اللقاء مع السفير اللبناني في السويد علي عجمي في منطقة بوروس بحضور حشد من اللبنانيين المقيمين في عدّة مناطق طرحوا خلاله قضيتهم وناشدوه التحرّك لمعالجتها. وكان اللقاء فرصة ايضا للاحتفال بعيد استقلال الوطن الأم الذي يبقى حاضرا في ذهن المغتربين الذين هربوا من اوضاعه الامنية والاقتصادية طمعا بمستقبل آمن لهم ولأطفالهم...
وبعد كلمة لمنسّقة اللقاء رئيسة قسم بوروس الكتائبي كارمن لطفي عبد الاحد، استمع عجمي الى هواجس الجالية اللبنانية وخوفها من تنفيذ قرار الترحيل سيّما وان "تواطؤ" الدولة اللبنانية واضح لجهة تسهيل الاستحصال على جوازات سفر لبنانية لترحيلهم بأقرب وقت من السويد ما يعرّض مستقبلهم ومستقبل ابنائهم لمصير مجهول بعد سنوات طويلة من الاقامة في السويد، وحمّلوا عجمي كتابا الى رئيس الحكومة تمام سلام ووزير الخارجية جبران باسيل يناشدونهما عدم التساهل مع السلطات السويدة لمنع ترحيلهم، وابرز ما جاء فيه اسئلة برسم المسؤولين اللبنانيين المعنيين حيال مصير الاطفال الذين وُلدوا في السويد ولا يتكلّمون سوى اللغة السويدية، وعمّا اذا كانت الدولة اللبنانية تعي حجم الخسائروالاضرار التي ستلحق بهذه العائلات في حال العودة القسرية اذ ان نحو عشر سنوات من العمل في السويد لا يمكن شطبها بقرار دون معرفة نتائجه السلبية. ويتضمّن الكتاب سؤالا للدولة اللبنانية عن مخطّطها لاعادة استيعاب هذه العائلات ودمج اطفالها في مناهج مدرسية مختلفة عن السويدية، وطرح الكتاب ايضا مسألة تفريق عائلات، اذ ان بعض أفرادها قد نالوا الاقامة فيما البعض الآخر تمّ رفضه، وختم بعبارة: "نوجّه صرخة الى ضمائركم بعدم التعاون مع الدولة السويدية وعدم التسهيل وتسريع اجراءات ترحيلنا القسرية".
ووعد عجمي بايصال الكتاب الى السلطة اللبنانية المعنيّة وكذلك التواصل مع السلطات السويدية وتحديدا دائرة الهجرة علّ ذلك يعطي دفعا رسميا لقضيتهم ويزيل عنهم هذا الكابوس الذي يعيشونه ويهدّد مستقبلهم ومستقبل ابنائهم.

Digital solutions by