Digital solutions by

بالفيديو- نتنياهو: هتلر بريء من الهولوكست...ومفتي القدس امين الحسيني صانعها

21 تشرين الأول 2015 | 15:31

المصدر: "وكالات"

الصورة عن "رويترز"

واجه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين #نتنياهو اليوم انتقادات غداة تصريحات اتهم فيها مفتى القدس الحاج امين الحسيني بأنه اوحى بفكرة ابادة يهود اوروبا للزعيم النازي ادولف هتلر.

وكان نتنياهو يشير في خطاب امام الكونغرس الصهيوني في القدس مساء الثلثاء الى اجتماع عقد في تشرين الثاني1941 في المانيا بين #هتلر والمفتي الحاج امين الحسيني الذي كان زعيماً كبيراً في فلسطين تحت الانتداب البريطاني.

وقال نتانياهو ان "هتلر لم يكن يريد حينذاك تصفية اليهود بل طردهم. فذهب الحاج امين الحسيني الى هتلر وقال "في حال قمت بطردهم فسيأتون جميعاً الى هنا"، الى فلسطين. وسأله هتلر "ماذا افعل بهم؟ وأجابه (الحسيني) "احرقهم" ".

وانتقد قادة المعارضة في اسرائيل والمسؤولون الفلسطينيون تصريحات نتانياهو بشدة بينما أكّد مؤرخون انها غير صحيحة.

وكتب اسحق هرتزوع زعيم المعارضة في اسرائيل على صفحته على موقع #فايسبوك : "حتى ابن مؤرخ عليه ان يكون دقيقاً عندما يتعلق الامر بالتاريخ"، في اشارة الى والد نتانياهو بنتصيون نتنياهو الذي كان متخصصاً في التاريخ اليهودي وتوفي في 2012.

ووصف هرتزوغ كلام نتنياهو بانه "تشويه خطير للتاريخ ويقلّل من خطورة المحرقة والنازيين والدور الذي لعبه ادولف هتلر في المأساة الرهيبة التي عانى منها شعبنا في المحرقة". وقد طالب نتانياهو بتصحيح كلماته "على الفور".

واستنكر الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن"، تصريحات نتنياهو، وقال: " نتنياهو يريد أن يغيّر تاريخ المجازر".

من جهته، ندد امين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات بتصريحات نتانياهو، في بيان، مؤكداً ان "نتانياهو يكره الفلسطينيين جداً لدرجة استعداده لتبرئة هتلر من قتل ستة ملايين يهودي".

اما دينا بورات وهي مؤرخة في نصب ضحايا محرقة اليهود (ياد فاشيم) في القدس، فأكدت ان تصريحات نتانياهو لم تكن "دقيقة تاريخيا". وقالت "على الرغم من مواقفه المتطرفة المعادية لليهود، فان المفتي لم يكن من اعطى هتلر فكرة ابادة اليهود"، مضيفة: "هذه الفكرة كانت موجودة قبل لقائهما في تشرين الثاني 1941. في خطاب القاه امام البرلمان الالماني في 30 من كانون الثاني 1939، تحدث هتلر بالفعل عن ابادة للعرق اليهودي".

وكان المفتي الحاج امين الحسيني الذي لجأ الى المانيا في عام 1941 طلب من هتلر دعمه لاستقلال #فلسطين والدول العربية ومنع قيام دولة اسرائيل في فلسطين.

وينضم إلى هذه التصريحات، محاولة مستمرة لربط جميع الرموز الفلسطينية بالإرهاب، فعلى الرغم من كون السلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس تصرّح باستمرار حول تمسكها بالحل السلمي وبالمفاوضات، إلا أن نتنياهو ربط اسم محمود عباس بـ"حركة حماس" وبتنظيم #داعش أيضاً.

ففي تصريح أدلى به الثلثاء الماضي أيضاً، قال نتنياهو: إن "محمود عباس انضم لـ"داعش" و"حماس" بادعائه أن اسرائيل يهدد المسجد الأقصى"، مضيفاً أنه "ليس هناك أي جهة تحمي المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية" في فلسطين سوى الجيش الاسرائيلي".

Digital solutions by