Digital solutions by

بالفيديو- هجمات توقع 15 جندياً من قوات التحالف في عدن... و "داعش" يتبنى

6 تشرين الأول 2015 | 12:49

المصدر: "رويترز"

الصورة عن "رويترز"

سقط 15 قتيلاً من قوات #التحالف_العربي والقوات الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي اليوم في سلسلة هجمات في عدن نجا رئيس الوزراء خالد بحاح من واحد منها. وأعلن تنظيم #داعش في بيان بث على "تويتر" مسؤوليته عن الهجومين.

وقال البيان "في عملية مباركة يسر الله أسبابها استهدفت أربع عمليات استشهادية تجمعا لضباط سعوديين وإماراتيين ويمنيين حيث كانت العملية الأولى على فندق القصر (مقر الحكومة) بشاحنة مفخخة."

وأضاف أن العملية الثانية نفذت "بمدرعة مفخخة ليقتحم بها (مقر العمليات المركزية) للقوات السعودية والإماراتية فقتل منهم العشرات."

وذكرت "وكالة انباء الامارات" الرسمية ان "عمليات المليشيات الحوثية وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح التي استهدفت مقر الحكومة اليمنية وعدداً من المقار العسكرية أدت إلى استشهاد 15 من قوات التحالف العربي والمقاومة اليمنية" في عدن كبرى مدن الجنوب اليمني الذي استعادته القوات المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية من الحوثيين.

واستهدف احد هذه الهجمات الفندق الذي يقيم فيه رئيس الوزراء اليمني في عدن. وأكّد وزير الشباب والرياضة نايف البكري ان "رئيس الوزراء خالد بحاح بخير ولم يصب بأذى". واضاف ان "الحكومة ستبقى في عدن"، موضحاً ان اعضاء الحكومة الذين "أصيب بعضهم بجروح طفيفة نقلوا الى مكان آمن".

وكان مسؤولون من الخليج اكدوا الاسبوع الماضي ان عدن "آمنة" بينما ما زالت المعارك بين القوات الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي والمتمردين الحوثيين مستعرة في مناطق اخرى في البلاد.

ووجّه محمد العوادي مدير مكتب بحاح الاتهام الى المتمردين الحوثيين.

واندلع حريق في قسم من الفندق الذي يتألف من طوابق عدّة ويطلّ على البحر بعد اصابته بصاروخين، كما ذكر مصدر امني وشهود. وظهر الفندق في صور على شبكات التواصل الاجتماعي وهو يشتعل عند اصابته ويتصاعد منه دخان اسود.

وتحدّث مسؤول محلي طالبا عدم كشف هويته عن "سقوط قتلى وجرحى" بدون ان يذكر حصيلة محددة.

ويقع فندق القصر في الضاحية الغربية لعدن التي اعلنت "عاصمة موقتة" لليمن بعد استعادتها من المتمردين في منتصف تموز بدعم من قوات برية اماراتية وسعودية.

وفي مكان قريب من الفندق، استهدف صاروخان ثكنة عسكرية لقوات التحالف العربي بقيادة سعودية ومقرا لعناصرها بدون اصابتهما، بحسب سكان في الحي.

وانتقل بحاح واعضاء حكومته ليتمركزوا في عدن في ايلول بعد ستة اشهر في المنفى في السعودية.

وتعرّضت كبرى مدن الجنوب لدمار كبير في المعارك مع الحوثيين الذين احتلوها لاشهر، ويسعى رئيس الحكومة لاعادة الوضع الى طبيعته فيها.
واشرف بحاح على اعادة فتح المدارس واستئناف العمل في المصفاة واشغال تأهيل اخرى اذ ان السكان نفد صبرهم من بطء عملية اعادة الاعمار.

ودعا رؤساء اجهزة الامن وضباط الجيش الى اعادة الامن الى المدينة التي ما زالت تشهد اعمال عنف مثل احراق كنيسة واغتيال ضابط.

وبعد ستة اشهر في المنفى في الرياض عاد الرئيس هادي الى عدن في 23 ايلول. وكان الاثنين في السعودية حيث التقى الملك سلمان بن عبد العزيز الذي جدد له دعم بلاده، كما ذكرت وسائل الاعلام المحلية.

وعدن هي واحدة من اربع محافظات استعادتها القوات الموالية لحكومة هادي وقوات التحالف التي تتدخل براً وجواً منذ تموز من المتمردين. وما زال المتمردون الحوثيون يسيطرون على شمال البلاد والعاصمة صنعاء.

واستعادت القوات الحكومية اليمنية من المتمردين الاسبوع الماضي السيطرة على مضيق باب المندب حيث يعبر قسم كبير من التجارة العالمية البحرية.
وأكّدت هذه القوات انها تقدّمت في منطقة مأرب شرق صنعاء وانتزعت معسكراً من الحرس الرئاسي المتحالف مع الحوثيين في معارك أسفرت عن سقوط نحو ثلاثين قتيلاً من المتمردين.

ومنذ بداية النزاع في آذار الماضي، الذي أدّى الى ازمة انسانية خطيرة، قتل حوالي خمسة آلاف شخص وجرح 25 الفاً آخرين، بينهم عدد كبير من المدنيين حسب الامم المتحدة.

Digital solutions by