Digital solutions by

نصرالله يتشدد خلف عون لكن المحاورين عن 14 آذار لن يبحثوا الا الرئاسة

26 أيلول 2015 | 00:06

المصدر: "النهار"

في غياب الحركة السياسية بسبب عطلة #عيد_الأضحى، استأثرت بالاهتمام مواقف الأمين العام لـ #حزب_الله السيد حسن #نصرالله عبر قناة "المنار" ليل أمس، ولا سيما دعوته المشاركين في طاولة الحوار للانتقال الى بحث البنود التالية في حال اخفقوا في التوصل الى نتيجة ايجابية على صعيد البند الأول، أي انتخاب رئيس للجمهورية، وذلك من اجل اخراج مجلسي النواب ومجلس الوزراء من حال الشلل عبر التوصل الى حل لمسألة الترقيات والتعيينات العسكرية يرضي حليفه النائب الجنرال ميشال عون، مؤيدا بشدة اعتماد قانون للانتخايات النيابية على اساس النسبية.

وتوقف المتابعون في شكل خاص عند تأكيد نصرالله دعم ترشيح الجنرال عون للرئاسة من دون مهلة زمنية معتبرا ان حظوظه سوف تزداد بفعل التطورات السورية والاقليمية ومتهما المملكة العربية السعودية بالتدخل لمنع انتخابه.

لكن مصدرا عالي المستوى في قوى 14 آذار أكد في المقابل ان جميع المشاركين في الحوار من هذا الفريق ليسوا في وارد الانتقال الى البحث في اي موضوع غير انتخاب رئيس الجمهورية، وذلك تطبيقا لاتفاق قيادات هذه القوى في "بيت الوسط" عشية معاودة الحوار، ولأن ترتيب الحلول بدءا بانتخاب الرئيس اثبتت كل الاحداث والتجارب منذ بدء الفراغ الرئاسي انه وحده المجدي خصوصا ان النائب عون يتبع دوما أسلوب "خذ وطالب".
واستبعد المصدر اعتماد اي من المقترحات للخروج من مسألة الترقيات والتعيينات الا اذا تم توافق على "ابقاء القديم على قدمه" بالنسبة الى العميد شامل روكز كما جرى على مستويي قيادة الجيش ومدير المخابرات علما ان السير في هذا الخيار لا يزال محفوفا بالعقد والعراقيل وغير مضمون حتى اليوم نظرا الى محاذير تتعلق بالمؤسسة العسكرية ويعبر عنها وزير الدفاع سمير مقبل.

وخلص المصدر الى الاستنتاج ان مواقف نصرالله -خلافا لما أوحته مبادرة الرئيس نبيه بري ورسائله الحوارية- تؤكد أن الحزب لا يزال يقف خلف واجهة الجنرال عون ويتمترس فيها لإبقاء الأوضاع على ما هي في لبنان من دون رئيس للجمهورية رغم التعثر والتخبط في عمل المؤسسات على أمل تحسن الوضع السوري والاقليمي للفريق الذي ينتمي اليه الحزب مما يمكنه من فرض الرئيس والشروط الأنسب له في العهد الرئاسي العتيد.

Digital solutions by