Digital solutions by

تفاصيل عملية إطلاق "جبهة النصرة" سراح اللبنانيتين نبال وحورية

25 آب 2015 | 17:15

المصدر: "النهار"

انتهى كابوس سبايا #النصرة حورية ونبال عابدين، وأُعتق سبيلهما، وعادتا الى #لبنان بأمان. فبعد حوالي خمسة اشهر استفاقت الشقيقتان من الحلم المرير، الذي قادهما الى سوريا لزيارة شقيقتهما، من دون أن تتوقعا أنهما ستقعان في دائرة شك المعارضة بأنهما "جاسوستان" لـ #حزب_الله. الامر الذي أدّى إلى اعتقالهما والتحقيق معهما قبل ان تظهر"براءتهما" وتقرر الفصائل المسلحة تسليمهما الى أهلهما.
كان مقرراً أن تعود نبال وحورية إلى #لبنان قبل اشهر من الآن، لكن عناصر من "#النصرة" كانت بانتظارهما في كاراج النقل، حيث اعتقلتهما كونهما "شيعيتان" خشية ان تكونا في مهمة خاصة لجمع معلومات لصالح حزب الله، لكن بعد تحقيق استمر ايام تبيّن أن زيارتهما كانت عادية فتم تسليمهما إلى زوج شقيقتهما، ابن القصير، الذي استضافهما في منزله في ريف حلب، ولفت الحلبي "الشقيقتان بحال جيدة وقد أُحسنت معاملتهما. لم تكن مدة احتجازهما من قبل النصرة طويلة، اذ تدخّلت فصائل طالبة اطلاق سراحهما لأن لديهما في سوريا اقارب مقربين من المعارضة".

وضع قانوني معقّـد

لم يكن باستطاعة الشقيقتين دخول الاراضي اللبنانية لذلك تواصلت المعارضة المسلحة مع مدير مؤسسة "لايف" المحامي نبيل الحلبي، الذي شرح لـ"النهار" "قبل نحو اسبوع اتصلت بي المعارضة المسلحة لإخراج الفتاتين من #سوريا، لأنه لا يمكنهما دخول لبنان بعد ان غادرتاه عبر المصنع بهويتهما، والآن هما في الشمال السوري، اصبحتا بحاجة الى جوازات سفر لتعودا الى وطنهما عبر الاراضي التركية".

استلام لا تبادل

عمل الامن العام اللبناني على اصدار جوازي سفر لحورية ونبال وكذلك الى شقيقتهما نضال التي غادرت سوريا بعد توقيف شقيقتيها حيث عادت الى لبنان تطلب مساعدة اي كان لإطلاق سراحهما. وشرح الحلبي "بعد ان طالب زوج نضال بها وبابنه، اصدر الامن العام اللبناني جوازات سفر للشقيقات الثلاث مع اذن سفر لابن نضال، وارسلها مع احد الضباط ممثلا اللواء عباس ابراهيم الى تركيا، كما نسّق الامن العام معنا ومع الجانب التركي لتسهيل مرور الجميع". واستطرد "ليست عملية تبادل بل عملية استلام، كون وضعهما القانوني لا يسمح لهما بدخول الاراضي اللبنانية".

إلى أرض الوطن

عند الساعة الثانية بعد ظهر امس تمّت عملية التسلم على معبر باب الهوى، عملية استغرقت اسبوعاً للتنفيذ، قادها الامن العام وترجمها الحلبي على الارض، وقال "دخلت باتجاه الاراضي السورية واستلمت الفتاتين من مقاتلي المعارضة، وسلّمتهما نضال وابنها" ولفت "كان هناك حسن ضيافة للجميع، بعدها عدت الى الاراضي التركية حيث سلمت الفتاتين الى ضابط الامن العام الذي غادر واياهما الى اسطنبول، واليوم وصلت الطائرة التي تقلّهم الى لبنان عند الساعة الواحدة والعشر دقائق تقريباً".
كتب لنبال وحورية أن تكون نهاية قصتهما غير مآساوية، لكن ماذا دار خلالها، وما الاحداث التي عاشتاها، هذا ما ستكشفه الفتاتان قريباً!

Digital solutions by