Digital solutions by

تمرد في "سيريزا"...هل يستقيل تسيبراس؟

16 تموز 2015 | 15:51

المصدر: "النهار"

ا ف ب

الاتفاق الذي أمكن التوصل اليه الاثنين في بروكسيل واجراءات التقشف الناجمة منه والرامية الى انقاذ اليونان من أزمتها المالية قسمت تحالف "سيريزا" اليساري.رئيس الوزراء اليكسيس تسيبراس يواجه انتقادات كبيرة في معسكره ، فهل يصمد؟.
نجح تسيبراس ليل الاربعاء - الخميس في تمرير اولى الاصلاحات التي يطالب بها الدائنون لمنح البلاد خطة مساعدات جديدة، غير انه احتاج الى اصوات المعارضة للحصول على عدد النواب الضروري من اجل اقرارها. فمن 149 نائباً في تحالف "سيريزا"، صوّت 39 ضد الاصلاحات.
وحصل التصويت في البرلمان بينما كانت شوارع اثينا تشهد تظاهرات غاضبة احتجاجاً على سياسة التقشف القى خلالها المتظاهرون زجاجات حارقة على الشرطة.
وكتبت صحيفة "افيميريدا" اليونانية اليسارية إن "تسيبراس سيكمل، ولكنه مكدوم".
وتنقل الصحف اليونانية عن المقربين من رئيس الوزراء أن هذا الاخير يرغب في اكمال الاتفاق الذي وقعه على مضض مع الدائنين، قبل أن يسأل نفسه أسئلة عن مستقبله السياسي.ويشير البعض الى احتمال استقالته عند الحاجة.
صحيفة "كاثيميريني" قالت أن " الانقسام داخل سيريزا يمكن أن يدفع تسيبراس الى تنظيم انتخابات تشريعية مبكرة بعد التصويت الثاني على الاصلاحات والمتوقع في 23 تموز".
وهذا الاحتمال لم يستبعده وزير الداخلية نيكوس فوتسيس الذي أبلغ الى اذاعة "ستوكوكينو" في اثنيا أنه يمكن اجراء انتخابات في ايلول أو تشرين الاول".
وفي الانتظار، يفترض أن تجري الحكومة تعديلا وزارياً من أجل ابدال الوزراء المتمردين، على غرار وزير التنمية والطاقة بانايتوس لافازانيس والوزير المنتدب للأمن الاجتماعي دميتريس ستراتوليس.
ونشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الاميركية أن الانشقاقات داخل حكومة تسيبراس بدأت تطفو على السطح بعدما قدمت نائب وزير المالي اليونانية ناديا فالوفاني استقالتها مع أنها كانت من الداعمين لجهود تسيبراس التي تستهدف حصول اثينا على رزمة إنقاذ جديدة.

Digital solutions by