Digital solutions by

الفيفا "محبط" بسبب انتهاء تعاونه مع مركز "نوبل" للسلام

16 حزيران 2015 | 16:43

المصدر: "رويترز"

الصورة عن "Getty"

رد الاتحاد الدولي لكرة القدم بأسى شديد، على خطّة مركز "نوبل" للسلام، لإنهاء تعاونه مع الفيفا فيما يتعلّق بمبادرة "المصافحة من أجل السلام"، قائلاً إن قرار المركز "لا يمت للعب النظيف بصلة".

وفي بيان صيغ بعبارات قوية على نحو غير معتاد، قال الاتحاد الدولي للّعبة انه محبط ويرفض القبول بهذه الخطوة التي علم بها من وسائل الإعلام.
وأضاف الفيفا في بيان: "نشعر بالإحباط لعلمنا من وسائل الإعلام بنية مركز نوبل للسلام إنهاء تعاونه مع الفيفا فيما يتعلق بمبادرة المصافحة من اجل السلام".

وأضاف البيان: "يرفض الفيفا القبول بهذا النهج الأحادي في التعامل مع مبادرة مشتركة بين أسرة كرة القدم ومركز نوبل للسلام"، متابعاً: "لا يجسّد هذا التصرّف روح اللعب النظيف، خصوصاً مع عرقلته للترويج للمبادئ الأساسية لبناء السلام ومناهضة التمييز".

وأعلن مركز "نوبل" للسّلام الاثنين أنه أنهى ارتباطه مع الاتحاد الدولي للعبة والذي ابتلي بعدد من فضائح الفساد في الآونة الأخيرة وذلك دون الكشف عن سبب محدد.

وقال الفيفا أن المديرة التنفيذية لمركز نوبل للسلام ان بينتي اريكسن اتّصلت هاتفياً بسيب بلاتر رئيس الفيفا، وأنّها "لا تزال تؤمن بهذه المبادرة وتأمل في استمرارها في عالم كرة القدم من خلال الفيفا". 

وكان مركز نوبل الذي يتخذ من اوسلو مقراً له يقف خلف المبادرة التي لاقت ترويجاً ودعماً كبيراً من بلاتر على مدار السنوات الـ3 الماضية.

وشجّع الاتحاد الدولي المصافحات قبل المباريات بين قائدي الفرق فريق وبين المسؤولين وفقا لمبادرة المصافحة من اجل السلام وكان يأمل في تفعيلها في نهاية المباريات.

وقال الفيفا "تمزج مبادرة المصافحة من اجل السلام بين قدرة كرة القدم على الوصول على الصعيد الدولي ولفتة بسيطة تتمثل في المصافحة للترويج للسلام واللعب النظيف"، مضيفاً: "في البطولات التي تقام تحت لواء الفيفا يستخدم اللاعبون والمسؤولون مبادرة المصافحة من اجل السلام لضرب مثال جيد أمام جماهير كلا الفريقين داخل الإستاد والجماهير الأكبر في الخارج والذين يتابعون المباريات عبر شاشات التلفزيون".

كما أضاف ان المبادرة ستظل بروتوكولاً معمولاً فيه في كأس العالم تحت 20 سنة في نيوزيلندا وكأس العالم للسيدات في كندا.

وجاء إعلان مركز "نوبل" للسلام عقب 3 أيام من تعليق الشرطة الدولية (الانتربول) العمل باتفاق "النزاهة الرياضية" مع الاتحاد الدولي والبالغ قيمته 20 مليون أورو (22 مليون دولار)، والهادف لمكافحة التلاعب بنتائج المباريات والمراهنات غير المشروعة، وذلك في ظل توالي فضائح الفساد على المؤسسة الكروية العالمية.

وتم الشهر الماضي القبض على 9 مسؤولين حاليين وسابقين في الفيفا و5 مسؤولين تنفيذيين بسبب اتهامات تتعلّق بالفساد.

وأعيد انتخاب بلاتر لولاية خامسة في أيار الماضي، ليعلن بعدها بـ4 أيّام انه سيستقيل داعياً لاجراء انتخابات جديدة.

 

Digital solutions by