Digital solutions by

بالصور... مسيرة أرمنية ضخمة في ذكرى مئوية المجازر: على تركيا الاعتراف

24 نيسان 2015 | 16:30

اقامت الاحزاب الارمنية "الطاشناق" و "الرمغافار" و"الهنشاك"، مسيرة ضخمة بمناسبة الذكرى المئوية للمجازر الارمنية.
وانطلقت المسيرة التي حمل المشاركون الاعلام اللبنانية والارمنية، ويافطات تطالب تركيا بالاعتراف بالابادة من ساحة برج حمود وصولاً الى نهر ومن ثم اتجهت نحو الملعب البلدي في برج حمود حيث اقيم مهرجاناً خطابياً بمشاركة سياسية لافتة.

وطالب امين عام حزب "الطاشناق" النائب هاغوب بقرادونيان ، السلطات التركية بـ"الاعتراف بمسؤوليتها عن الإبادة الأرمنية والتعويض عن الخسائر البشرية والمعنوية والاقتصادية"، مشدداً على ان "على دول العالم وعلى رأسها اميركا وعلى تركيا الوريث الشرعي للسلطنة العثمانية مسؤولية كبيرة لاعادة انعاش الذاكرة والمصالحة مع ماضيها وحاضرها".
كما طالب الدول العربية الاعتراف بمسؤولية تركيا عن الابادة، فالشعوب العربية عاشت الظلم والقهر 4 قرون من الاحتلال وقتل المسيحيين والمسلمين في لبنان وسوريا والعراق والمجاعة المفروضة على جبل لبنان ومشانق 6 أيار تجعل من قضية الابادة عربية ارمنية واحدة اقوى من المصالح الاقتصادية والتسويات مع دولة قامت على اشلاء الشهداء الابطال وابقت على تحالفاتها مع العدو الاسرائيلي"، معتبرا ان "الحلم التركي الاستعماري لن يتحقق ونحن هنا وسنبقى هنا، نجتمع لنتذكر وكي لا يتكرر هناك مسؤولية دولية على الجميع ان يتحملها لان جريمة واحدة دون عقاب تفتح الباب امام جرائم كبرى".
وأضاف: "كلفني رئيس مجلس النواب نبيه بري باسم رئاسة المجلس النيابي بالاشارة الى ان رئاسة المجلس كانت ولا تزال على موقفها من قرار المجلس الصادر في العام 2000 والذي تم ابلاغه للجمهورية الارمنية"، شاكراً بري على موقفه المشرف، مثمناً موقف مجلس الوزراء ورئيس الحكومة تمام سلام بالتضامن مع الشعب والموافقة على قرار وزير التربية الياس بو صعب بتعطيل المدارس اليوم.
وشدد على ان "هذه المواقف خير دليل على انعاش الذاكرة الجماعية والشعور بضرورة التكاتف والتضامن لمراجعة التاريخ ومواجهة مؤمرات تقسيم المنطقة واعادة تنفيذ مخططات مر عليها الزمن وسقط مئات الالاف الشهداء لافشالها، في زمن الصمت والشعارات الرنانة وانكار الحقيقة وفي زمن ارتكاب الجرائم باسم الدين والدين بعيد عن هذه الجرائم، والاستغلال الدائم لمصالح اقتصادية، في زمن الهروب من تحمل المسؤولية ورفض معاقبة المجرمين نجتمع لنتذكر كي لا يتكرر ولنطالب ونجتمع نحن ضحايا الابادة وضحايا الصمت الدولي ومصالح الدول التي تتحدث عن العدالة وتشن الحروب باسم حقوق الانسان".

Digital solutions by