Digital solutions by

تحايل بنتائج اليانصيب، فما كانت عقوبته؟

16 نيسان 2015 | 10:10

اتهم إدي ريمون تيبتون (51 عاماً) مدير أمن جمعية اليانصيب في الولايات المتحدة الأميركية بالاحتيال بعد مزاعم عن عملية قرصنة قام بها لأجهزة الكمبيوتر حيث كان يختار الأرقام الفائزة. وألقي القبض عليه من شعبة أيوا للتحقيقات الجنائية.

وقال المدعون إنه تم كشفه من خلال كاميرات المراقبة التي رصدت شراءه التذكرة الفائزة التي بلغت قيمتها جائزة 14.3 مليون دولار أميركي. ولكنَّ السيد نفى هذه الاتهامات. وكشفت وثائق رفعت للمحكمة أنَّه "من الممكن أن يكون السيد تيبتون قد أدرج زراً إلى جهاز كمبيوتر الذي يولِّد الأرقام العشوائية المستخدمة لتحديد الفائزين اليانصيب". ويتواجد الكمبيوتر في غرفة زجاج لا يمكن الدخول إليها سوى من شخصين، وتتمُّ مراقبتها باستمرار من كاميرا فيديو. ويزعم أنَّ السيد تيبتون استخدم منصبه كمدير للأمن لتغيير إعدادات الكاميرا.

من جهته، أكَّد مايك ماكلولين، كبير المحللين في شركة أمن الكمبيوتر في حديث لـ "BBC" إنَّه "من الممكن تماماً إدخال قرص USB الذي يمكن أن يتداخل مع جهاز الكمبيوتر وتالياً يحذف نفسه"، وأضاف "لا يستغرق الإجراء سوى ثانية لتشغيل توصيله. ومع ذلك، يمكن أن تترك هذه الخطوة آثاراً على الجهاز المصاب".

وتنص قوانين ألعاب اليانصيب على عدم مشاركة الموظفين بهذه الألعاب أو الفوز بها. ويواجه السيد تيبتون عقوبة سجن تصل إلى خمس سنوات وغرامة مالية تقدَّر بـ 7500 دولار أميركي.

Digital solutions by