Digital solutions by

فضيحة لا يمكن السكوت عنها... حليب أطفال فاسد أرادوه علفاً للحيوانات!

9 نيسان 2015 | 12:07

اجرى طبيب قضاء زغرتا الدكتور سامي الاحدب بمؤازرة فصيلة درك زغرتا بقيادة المقدم الياس ابرهيم، وحضور المراقب الصحي ريما شحود، ورئيس المركز الزراعي في زغرتا مارلين الدرجاني، كشفاً حسياً على المكان الذي تم فيه العثور على كمية الحليب الفاسدة، في ارض حرجية تابعة عقاريا لبلدة كرمسده في قضاء زغرتا، وتبين ان الكمية كبيرة جدا وفي حاجة الى حفرة كبيرة لكي يتم طمرها فيها وبالتالي تلفها بحسب الاصول.

واوضح الاحدب لـ"النهار" بعد الكشف انه "بناء على التواصل القائم مع الجيش في زغرتا، تم اعلامنا عن وجود نحو 21 طنا من حليب الاطفال الفاسدة والمنتهية الصلاحية، وبعد التنسيق مع مكتب وزير الصحة العامة، تم اعطاؤنا الاذن باجراء الكشف اللازم، وحصلنا على اشارة من النيابة العامة الاستئنافية في الشمال، باجراء الكشف ايضا وتبيان واقع الحال، وجئنا بمؤازرة القوى الامنية في زغرتا، وتم ضبط علب الحليب الفاسدة من نوعين مختلفين، علب كبيرة وأخرى صغيرة، منتهية الصلاحية، وسيتم تلفها عن طريق حفرة كبيرة على نفقة صاحب العلاقة وبحسب الاصول الفنية وتحت اشرافنا".

واضاف: "الحليب منتهي الصلاحية منذ اكثر من سنتين واستقدم الى المزرعة ليستعمل علفا للحيوان، ولكن طالما انه منتهي الصلاحية فلا يجوز ان يستعمل ابدا لا للانسان ولا للحيوان ولهذا تمت المصادرة والرائحة النتنة يمكن اشتمامها من بعد 300 متر من المزرعة وهذا امر مضر بالجميع. أما الطمر فهو الافضل في هذه الحال، لان الكمية كبيرة اكثر من 21 طنا ولا يمكن رميها في الطبيعة او اسالتها في المجارير لانها تشكل خطرا على كل حي نبات او حيوان او انسان".

وفي معلومات لـ"النهار"، تبين ان الحليب وفق التحقيقات الاولية ارسل الى احد الاماكن في المنطقة كهبة، وتم تخزينه في الاقبية لحين حاجته، ولما حان الوقت لاستعماله تبين لمسؤول التغذية انه منتهي الصلاحية، فتم نقله الى المزرعة بعيدا من مكان التخزين، وفي منطقة جغرافية اخرى بعد الاتفاق مع صاحب المزرعة الذي رحب بالفكرة على اساس استعماله علفاً للحيوان، غير ان الاجهزة المعنية تمكنت من معرفة المصدر واوقف احد الاشخاص على ذمة التحقيق.

Digital solutions by