Digital solutions by

هذه الصورة الأخيرة قبل رحلة "جيرمن وينغز" المصيرية

27 آذار 2015 | 17:02

قام صحفي رياضي إيراني بإلتقاط صورة تعكس وجهه من نافذة غرفته في فندق داخل مدينة برشلونة الإسبانية، ولم يعرف أنها الأخيرة له قبل ساعات من استقلاله الرحلة 4U 9525 على متن طائرة "جيرمن وينغز" التي تحطمت فوق جبال الألب الفرنسية، وتوفي جراء الحادث 150 راكباً.

حسين جوادي، مراسل لصحيفة "فاتان امروز"، كان واحداً من بين صحفيين رياضيين إيرانيين اثنين كانا من ضحايا الطائرة وفق ما ذكرت وسائل إعلام إيرانية. وكان من المفترض أن يسافر حسين لتغطية "الكلاسيكو" أي المباراة بين فريقي برشلونة وريال مدريد في إسبانيا. ورثى زميل المراسل حسين جوادي وصديقه ميسم بيزائير قائلاً إنَّ "حسين كان إنساناً لطيفاً جداً، سنفتقده حقاً".

أما المراسل الآخر، ميلاد حجة الإسلامي فكان يعمل في موقع أخبار "تسنيم" الإيراني، وكان مسافراً لتغطية مباراة بين فريق كرة القدم القومي الإيراني وفريق تشيلي المقرر إجراؤها في النمسا، وفق ما أشار إليه "وطن امروز".

إلى جانب المراسلين، لقي 72 ألمانياً و51 إسبانياً حتفهم، إضافةً إلى ركاب آخرين من أوستراليا واليابان وتركيا وكازاخستان، والدنمارك، وهولندا، والولايات المتحدة الأميركية وبلجيكا. ومن الضحايا البريطانيين، مارتن ماثيوز (50 عاماً) أبٌ لولدين، كان في رحلة عمل في برشلونة لـ 24 ساعة ولم يكن هناك من رحلة مباشرة إلى مدينة برمنغهام البريطانية حيث كان متوجهاً لرؤية زوجته شارون (48 عاماً) وأولاده ناثان (23 عاماً) وجايد (20عاماً) ما دفعه إلى السفر على متن رحلة "جيرمن وينغز".

بدوره، كان طالب إدارة الفنادق بول براملي (28 عاماً) مسافراً إلى المملكة المتحدة عبر دوسلدورف لوداع عائلته قبل انتقاله إلى سويسرا لبدء وظيفة جديدة الشهر المقبل.

ولا زال المحققون يحاولون البحث عن الدافع وراء إسقاط مساعد الطيار أندرياس لوبيتيز (28 عاماً) الطائرة عمداً وقتل نفسه إضافةً إلى 150 شخصاً كانوا على متن طائرة A320 إيرباص. بينما نفى مسؤولون فرنسيون وألمان أن يكون الحادث ناجماً عن هجوم إرهابي، من دون تقديم تفسيرات إضافية عن دوافع مساعد الطيار.

وكان مدعي مرسيليا برايس روبين قد أعلن في مؤتمر صحفي أنَّ "مساعد الطيار أندرياس لوبيتيز قد استلم قيادة الطائرة بعد خروج الكابتن من قمرة القيادة، ورفض إعادة فتح الباب للكابتن وقد فعل ذلك لسبب لا يمكننا فهمه الآن ولكن كما يبدو فقد تعمَّد تدمير هذه الطائرة".

Digital solutions by