Digital solutions by

بالفيديو- كيف تعمل قمرة القيادة؟

26 آذار 2015 | 12:08

المصدر: "النهار"

 

تقع قمرة القيادة في مقدّم الطائرة. وتضم الطيار ومساعده. وفي داخلها تُتَّخذ كل القرارات المتعلقة بالطيران، مثل السرعة والعلو والتواصل مع برج المراقبة... من يمكنه دخول قمرة القيادة؟ بعد هجمات 11 أيلول 2001، جرى تعزيز الإجراءات لحماية قمرة القيادة. فقد أصبح الطيارون الوحيدين المخوّلين إصدار الأمر بفتح القمرة من الداخل. بحسب مقطع فيديو من إنتاج "ايرباص" يعود إلى عام 2002، يتيح جهاز اتصال داخلي (interphone) ونظام تشفير رقمي موجودان داخل القمرة لأعضاء طاقم الطائرة إدخال رمز سرّي لطلب الدخول إلى القمرة من الخارج. فيصدر طنينٌ لإنذار الطيار ومساعده الموجودَين في قمرة القيادة. يتيح أيضاً نظام التشفير الرقمي دخول قمرة القيادة من دون إذن الطيار ومساعده، لكن فقط في حال تبيّن أنهما عاجزان عن فتح الباب. فضلاً عن ذلك، "الفأس التي تتيح تحطيم نافذة" أو في هذه الحالة خلع باب، "موجودة داخل قمرة القيادة"، كما يشرح جان سيرات، مستشار الطيران لدى تلفزيون BFMTV. هل يستطيع المحققون إعادة جمع خيوط كل ما جرى؟

عدد كبير من المعلومات مسجّل في الصندوقَين الأسودين. في حال العثور عليهما، وإذا أمكن استخراج البيانات منهما، يمكن أن يكونا مفيدَين جداً للمحققين من أجل الإضاءة على الأسباب التي أدّت إلى سقوط الطائرة. الصندوق الأسود الذي جرى العثور عليه في موقع تحطّم طائرة "ايرباص أيه 320" هو جهاز التسجيل الصوتي في قمرة القيادة (CVR)، أي الصندوق الذي يسجّل كل الأصوات والمحادثات في قمرة القيادة. هذا الصندوق هو الذي كشف أن أحد الطيارَين كان عالقاً خارج القمرة وعاجزاً عن دخولها أثناء سقوط الطائرة. أما الصندوق الأسود الثاني المعروف بـFDR فيسجّل إحداثيات الرحلة. لكن بحسب صحيفة "نيويورك تايمز" نقلاً عن محقّق يعمل في موقع الحادثة، جرى العثور على هذا الصندوق إنما من دون بطاقة الذاكرة التي تسجّل علو الطائرة وسرعتها. فربما فُقِدت هذه البطاقة أو تعرّضت للتلف عند الاصطدام بالجبل.

Digital solutions by