Digital solutions by

هل من ايجابيات في قضية العسكريين؟

23 كانون الثاني 2015 | 21:41

المصدر: "النهار"

لقطة من فيديو نشرته "جبهة النصرة" للجنود اللبنانيين المختطفين.

تنهي قضية العسكريين المخطوفين لدى الجماعات الارهابية في جرود عرسال شهرها السادس من دون إحداث أي خرق جدي على الرغم من الحديث عن ايجابيات قد تظهر قريباً.

تصرّ خلية الأزمة على الالتزام بالصمت وعدم الافصاح عن سير المفاوضات مع "النصرة" و"داعش" بعد اعتماد وسيطين على الأقل من عرسال لمتابعة قضية العسكريين من دون ان يكون هناك اي تكليف رسمي .
في اليومين الفائتين، تسربت معلومات غير مؤكدة عن ان "داعش" في صدد إطلاق سراح عسكريين أو ثلاثة على الأكثر كبادرة حسن نية بحسب ما نقله احد الوسطاء والأخير أبلغ أحد الوزراء بالأمر. وفي تفاصيله، ان "داعش" ولأسباب انسانية وتتعلق بمرض اثنين من العسكريين سيعمد الى تسليمها الى هذا الوسيط وتردد ان عسكرياً ثالثاً سيطلق سراحه وربما رابع لتأخذ الصفقة بعداً وطنياً بحيث يتوزع المطلق سراحهم على اربع طوائف على خلاف ما شهده شهر آب من اطلاق سراح جنود من طوائف محددة.
هذه الايجابيات لا ينفيها اهالي العسكريين وان كانوا حذرين في التعاطي معها خصوصاً ان تجربة أعزاز لا تزال ماثلة أمامهم عندما جرى تسريب اخبار عن إطلاق بعض المخطوفين في مواعيد محددة تبين لاحقاً عدم صدقيتها .
قبل التطورات الأخيرة في راس بعلبك، أشاع أكثر من مكلف متابعة قضية العسكريين هذه الأجواء الايجابية وفي الوقت عينه تراجع أهالي العسكريين عن التصعيد نظراً الى ما وصلهم من أخبار قد تكون سارة.
لا يمكن الركون الى هذه الايجابيات وكذلك لا يمكن تصديق الأخبار المسربة، يقول شقيق احد العسكريين المخطوفين وفقط عندما نرى شقيقنا ورفاقه هنا على الاراضي اللبنانية عندها نصدق ما ينقله احد المكلفين بمتابعة قضية أبنائنا.
ربما يختصر شقيق أحد العسكريين المشهد على قاعدة "ما تقول فول الا لما بيصير بالمكيول".


Abbas.sabbagh@annahar.com.lb

 

Digital solutions by