Digital solutions by

قريباً جهاز استشعار يكشف عن مشاعرك!

21 كانون الثاني 2015 | 12:41

هو جهازٌ يُشبه ضمّادة الإسعاف الأولي، لكنه تكنولوجي وحديث، ويستشعر القشعريرة في جسم الإنسان فيساعد في الكشف عن المشاعر. إذ يمكن ارتداؤه للتعبير عن المشاعر من دون نُطق كلمة واحدة.

يتّجه عمل الباحثين في معهد كوريا المتقدّم للعلوم والتكنولوجيا (KAIST) إلى تحقيق فاعلية هذا الجهاز الذي وصفوه في العدد الأخير لمجلة Applied Physics Letters العلمية.

فالقشعريرة تنشأ عندما تثني العضلات في قاعدة بصيلات الشعر، وهو ما يحصل عند شعور الإنسان بالبرد أو بعاطفة قوية، مِثل الخوف، المتعة أو الحنين.

جهاز استشعار القشعريرة الذي يجري العمل به فائقُ الحساسية، ومصنوعٌ من تسعة مكثّفات (أدوات تخزّن الطاقة الكهربائية) بحجم رأس الدّبوس، تقع بين طبقتَين من السيليكون المطّاط. كلّ مكثّف هو دوّامة مسطّحة مصنوعة من سِلكَين مشحونَين.

ترفع القشعريرة السلك إلى الأعلى، وتمدّده عن السلك الآخر، ما يحدّ من الشحن بينهما. وقال يونغ هو تشو، المشرف على تصنيع الجهاز ورئيس مختبر NanoSentuating Systems في KAIST في كوريا الجنوبية، إن "الأمر مماثل لارتداء ضمّادة رقيقة".

وأثار هذا الاختراع تعاوناً جديداً، إذ يتواصل تشو مع باحثين يدرسون كشفَ الكذب بما أن القشعريرة يمكن أن تشكّل علامة منبّهة عن خداع الشخص. وتهتمّ مجموعة أخرى من العلماء برصد ومراقبة الأفراد المعانين نزعاتٍ معادية للمجتمع واضطراباتٍ في الشخصية.

وأي شخص يهمّه معرفة ما إذا أثّر في جمهورٍ مصغٍ، مِثل السياسي أو الفنّان أو المُسَوّق، يمكنه استخدام جهاز الاستشعار لقياس تأثيره العاطفي. حتى إن الأشخاص المصابين بالتوحّد قد يستفيدون، إذ يمكن الجهاز أن يساعدهم على التعرف إلى مشاعرهم وإبلاغها إلى الآخرين.

في مطلق الأحوال، يستطيع الجهاز أن يكشف كخطوة أولية ما إذا كان مرتديه يشعر بالبرد أو بالحرّ.

 

 

Digital solutions by