Digital solutions by

قريب أميدي كوليبالي يروي اسراراً عنه: من هنا بدأ مشواره مع التشدد

11 كانون الثاني 2015 | 13:43

"لن يكون نسيبي الوحيد، سوف يظهر آخرون سواه"، هذا ما قاله أماد، قريب أميدي كوليبالي الذي لقي مصرعه مساء الجمعة في الهجوم لتحرير الرهائن الذين احتجزهم في بورت دو فنسين في باريس، وذلك في اتصال مع إذاعة RMC تحدّث فيه عن مسار كوليبالي المشتبه به في قتل الشرطية في مونروج.

لقي نسيبه، أميدي كوليالبي، مصرعه في الهجوم الذي شنّته "فرقة التدخل في الشرطة الوطنية" لتحرير الرهائن الذين كان يحتجزهم في متجر طعام يهودي في بورت دو فينسين في باريس. وقد حرص أماد على الإدلاء بشهادته عبر RMC، فاتصل بجان-جاك بوردان قبيل الهجوم لتحرير الرهائن.
علّق أماد بعدما روى مسيرة نسيبه الذي يصغره بثلاثة أعوام: "لقد حصد ما زرعه". أما عن مسيرة كوليبالي، فقد قال: "إخفاق مدرسي، إخفاق اجتماعي، دخل السجن منذ عمر 16 عاماً في تهم سرقة صغيرة، ثم استمر في صعود سلم الانحراف. عام 2004، فقد صديقاً له خلال عملية سطو في كومب-لا-فيل". أضاف: "خلال وجوده في السجن، توفّي والده"، وإدارة السجن "لم تسمح له بحضور الجنازة". "أعتقد أنه من هنا بدأ مشواره مع التشدد"، كما يقول أماد.

"حصد ما زرعه"
تابع أماد: "لا بد من أنه تم تجنيده في السجن. لقد تعرّف إلى زمرة من المخبولين، وأصبح هو أيضاً مخبولاً. لقد حصد ما زرعه. قلت له أن يقرأ القرآن بالطريقة الصحيحة".
إلا أنه يؤكّد أنه لم "يستشف تشدداً" لدى نسيبه. يقول "كان يرتدي الجلباب، إنما ليس أكثر من ذلك". لكن أميدي كوليبالي كان "يكره الدولة الفرنسية. لا يكره اليهودي أو المسيحي، بل يكره الدولة، شأنه في ذلك شأن عدد كبير من الفرنسيين"، كما يقول أماد الذي يضيف: "لن يكون نسيبي الوحيد، سوف يظهر آخرون سواه".

Digital solutions by