Digital solutions by

"أمواج عالية" قد تكون ضربت طائرة "اير آسيا" وأغرقتها!

1 كانون الثاني 2015 | 16:49

المصدر: (أ ف ب)

يرى الخبراء الذين يحاولون تفسير الكارثة الجوية لطائرة "اير ايجا" التي تحطمت في بحر جاوا ان الطيار قد يكون نجح في القيام بهبوط اضطراري على سطح المياه قبل ان تغرق الطائرة بسبب الامواج العالية.

وطائرة الايرباص ايه 320-300 التي اقلعت الاحد من مدينة سورابايا الاندونيسية وعلى متنها 162 شخصا اختفت عن شاشات الرادار اثناء تحليقها وسط عاصفة فوق بحر جاوا بدون ان ترسل نداء استغاثة من قمرة القيادة او الاشارات التي تطلق عادة حين تختفي طائرة او حين تكون راسية في قعر البحر.
وهذه المعلومات تدل بالنسبة لبعض الخبراء على ان قائد الطائرة، وهو طيار سابق في سلاح الجو لديه خبرة طويلة في مجال الطيران، قام بمحاولة هبوط اضطراري مع ارتطام غير مدمر.

وقال دودي سوديبيو رئيس تحرير مجلة الطيران "انغكاسا": "جهاز بث تحديد الموقع في الاوضاع الطارئة كان يجب ان يكون مشغلا عند حصول ارتطام، سواء كان على الارض او البحر او بجبل، وتحليلي هو ان الجهاز لم يعمل لانه لم يحصل ارتطام قوي عند الهبوط".
واضاف "لقد تمكن الطيار من الهبوط بالطائرة على سطح المياه".

وكانت طائرة "اير ايجا" تحلق على ارتفاع 32 الف قدم (9800 متر) حين طلب الطيار من برج المراقبة تحويل مسار الرحلة لتجنب عواصف. وتم السماح له بذلك لكن لم يمنح الاذن بالارتفاع على الفور بسبب حركة ملاحة جوية كثيفة. الا ان الطائرة اختفت عن شاشات الرادار بعيد ذلك.
واشار بعض المحللين الى ان الطائرة تعطلت لانها كانت تحلق ببطء شديد او لانها ارتفعت بشكل سريع جدا ومفاجىء. وعدم توجيه نداء استغاثة من قمرة القيادة لا يزال من دون تفسير.

وعملت فرق الاغاثة على مدى اكثر من 48 ساعة في بحر جاوا قبل العثور على بعض الحطام قبالة جزيرة بورنيو اثر معلومات من صياد قال انه رأى طائرة تحلق على علو منخفض وسمع ضجة قوية.
وقال طيار سابق يدعى تشابي حكيم ان "النتائج التي توصلت اليها حتى الان تشير الى ان الطائرة لم تنفجر في الجو ولم تتعرض لضربة قوية عند ارتطامها بسطح ما، لانه في هذه الحالة لن تكون الجثث كاملة".

كما ان جسم الطائرة كان ايضا كاملا الى حد كبير بعدما رأى فريق يشارك في عمليات البحث "ظلا" في قعر البحر يشبه جسم طائرة.
والاغراض التي تشبه باب انقاذ ومزلاق طوارىء لعمليات الخروج الطارئة والتي كانت بين اول قطع الحطام في منطقة البحث، تشير الى ان بعض الركاب قد بدأوا عملية النزول من الطائرة بعد هبوطها على سطح المياه.

وقال وزير النقل السابق جوسمان سيافي جمال انه مقتنع بان العثور على باب مخرج الطوارئ يشير الى ان "شخصا ما قد فتحه".
واضاف ان الركاب قد يكونوا انتظروا احد افراد الطاقم لكي يشغل قارب انقاذ مطاطي قبل ان تضرب موجة عالية الطائرة وتغرقها.
وتابع: "ان امواجا عالية قد تكون ضربت الطائرة ومقدمتها واغرقتها".

وبحسب الاجراءات المرعية فانه يجب اجلاء كل الركاب من الطائرة في غضون 90 ثانية.
ولا يمكن تحديد اسباب الحادث قبل العثور على الصندوقين الاسودين. ويفترض ان تتيح معرفة لماذا لم يكن المرشد اللاسلكي تحت المياه يعمل.
واذا تم العثور على جهاز تسجيل المكالمات في قمرة القيادة، فسيمكن معرفة تفاصيل اخر اللحظات على متن تلك الطائرة.

Digital solutions by