Digital solutions by

"طمنّي عن ابني يا شيخ"

18 كانون الأول 2014 | 22:31

المصدر: "النهار"

تصوير مروان عساف.

لم يملك الشيخ وسام المصري الكثير في جعبته وهو عائد من الجرود حيث أتاح له تنظيم "الدولة الاسلامية" رؤية العسكريين المختطفين لبرهة. اقتضب المصري الحديث الكلام أمام الاعلام مكرراً انه في انتظار تفويض من الدولة اللبنانية، كاشفاً عن رؤيته اثنين من العسكريين مجروحين.
وفي اللقاء المغلق الذي جمعه بأهالي المخطوفين والذي حضرته "النهار"، انهالت الاسئلة عليه عن الابناء، واحداً واحداً، فأكد ان الوقت الذي أتيح له لالقاء نظرة على المختطفين لم يسمح له بتمييز الجميع، "فقد انتبهتُ لمخطوفيْن فقط، أحدهما يعاني التهاباً في الأذن، والثاني لديه جرحٌ في القدم".
قلْ لهم يا شيخ أن ليس في يدنا أن نؤثر على السياسة الاقليمية وان نجبر "حزب الله" على الانسحاب من سوريا؟ هل رأيت ابني يا مولانا؟ هل يمكن ان تساعدنا لايصال ألبسة اليهم وأدوية الى المرضى؟ هل من الممكن ان تتواصل مع "جبهة النصرة" كما تواصلت مع "داعش" وتطمئننا على أبنائنا يا شيخ؟ هي جزء من الأسئلة التي طرحها الأهالي الذين تحلقوا حول الشيخ الذي أفصح عن أن الخاطفين رفضوا اعطاءه تعهداً بوقف القتل، مشيراً الى انهم مستفزون جداً من جمود المفاوضات.
وأشاد المصري بالتنسيق مع الاجهزة الامنية اللبنانية ومع اللواء عباس ابرهيم تحديداً، وقال أنه ينتظر ان يحصل على تفويض رسمي، داعياً الى التقليل من الكلام في الاعلام، ومعتبراً ان السماح له بزيارة الخاطفين يجب ان يعتبر رسالة ايجابية.

Digital solutions by