Digital solutions by

ماذا قال الشيخ وسام المصري ل "النهار" عن تفويضه كوسيط من قبل "جبهة النصرة"؟

15 كانون الأول 2014 | 19:54

المصدر: "النهار"

يؤكد الشيخ وسام المصري حصوله على تفويض عبر وسيط من "جبهة النصرة" للتفاوض مع الدولة اللبنانية في ملف المخطوفين العسكريين من خلال رسالة وصلته. وقال المصري لـ"النهار": "بعد تشكيك البعض بصحة تفويضي من الجبهة طلبت من الوسيط ان يتم تأكيد الأمر، فأخبرني ان الجبهة قامت بهذا التأكيد عبر بيان جديد".

الغريب اننا حين دخلنا الى صفحة "مراسل القلمون" المعتمدة كمنبر رسمي لـ"جبهة النصرة" على "تويتر"، لم نجد أثراً لبيان "النصرة" المذكور.
وقد شككت مصادر إسلامية مقربة من "هيئة العلماء المسلمين" بهذا التفويض، معتبرة انه "من المستغرب ان تقدم الجبهة على الخطوة، لا سيّما ان هيئة العلماء المسلمين لا زالت تقوم بالمساعي للعودة الى التفاوض عن طريق تفويض من الدولة، وهناك احتمالٌ وحيد لتصديق تفويض المصري وهو ان تكون الجبهة تريد احراق الطبخة والخربطة من خلاله". وأضافت المصادر لـ"النهار": "ما لا نفهمه هو وقوع الخيار على الشيخ وسام المصري المعروف بانفتاحه على حزب الله، والامر غريب فعلاً، كما ان منابر جبهة النصرة الاعلامية الرسمية لم تتبنَ التفويض ولا سيما صفحة "مراسل القلمون" على تويتر".

"لست معادياً للمعسكرين"
المصري قال لـ"النهار" انه "بعد حصوله على التفويض ينتظر مدة 24 ساعة للحصول على تفويض من الدولة اللبنانية، وهي مدة قابلة للتمديد"، مضيفاً ان "هناك ايجابيات كبيرة من قبل الجبهة بعدم الاقدام على القتل تمهيداً لتسهيل المفاوضات"، وفق قوله.
يعرّف الشيخ المصري نفسه بأنه "امام مسجد ورجل دين يمارس الدعوة وـمواطن لبناني يسعى الى الأمن والسلام".
وعما قيل من انه مقرب من "حزب الله"، ردّ المصري: "انا لا أؤيد الحزب ولست مناصراً له ولا للتيار العوني، وفي الوقت عينه لست معادياً لـ8 و14 آذار، بل قريب من المعسكرين لما فيه المصلحة العامة".
وعما يملكه من أوراق لنجاح التفاوض بعد فشل الوساطات الأخرى، اختصر الاجابة قائلاً: "يجب ان يكون للبيت مفتاحٌ واحدٌ...فهذا أفضل".

 

Digital solutions by