Digital solutions by

14 آذار تستذكر جبران تويني: جاء الى اشداق الوحش من دون اي خوف

11 كانون الأول 2014 | 17:40

المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

نظمت الامانة العامة لقوى 14 اذار قبل ظهر اليوم لقاء في فندق "ألكسندر" الاشرفية بعنوان "درب الحرية"، في الذكرى التاسعة لاستشهاد النائب جبران تويني، في حضور عضو المكتب السياسي الكتائبي ساسين ساسين ممثلا الرئيس امين الجميل، عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري ممثلا الرئيسين سعد الحريري وفؤاد السنيورة، وزيري العدل اشرف ريفي والاتصالات بطرس حرب، النواب: نايلة تويني، عاطف مجدلاني، سيرج طورسركيسيان، انطوان زهرا، جان اوغاسبيان، نديم الجميل ودوري شمعون، منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد واعضاء الامانة، عضوي المكتب السياسي في "تيار المستقبل" مصطفى علوش وراشد فايد، عضو المكتب السياسي في حزب "القوات اللبنانية" ادي ابي اللمع، منسق منطقة بيروت في "القوات" عماد واكيم الى جانب اسرة جريدة "النهار" وعدد من الشخصيات الاعلامية وشخصيات سياسية واجتماعية وفكرية واعلامية.

برقية حماده
بعد النشيد الوطني وكلمة ترحيب من منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد، تلا عضو الامانة وليد فخر الدين برقية من النائب مروان حماده جاء فيها:
"من لاهاي حيث تستمر جلسات المحكمة الخاصة بلبنان في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وفي لحظات تستحضر فيها المحكمة مسلسل الجرائم الذي تعرض اليه شهداء ثورة الارز، يقفز جبران تويني بقامته وشخصيته وحضوره الى واجهة الاحداث، القديمة منها والمستمرة، بدمائه الزكية وقلمه الجريء وخطابه المدوي".

أضاف: "قاعة المحكمة تعانق اليوم "لقاء درب الحرية"، حيث النضال واحد والجريمة واحدة ولو تعددت مواعيد واصول المحاكمات. هذه الدروب التي سقط عليها جبران ورفاقه ستؤدي بفضل تضحياتهم الى عدالة لا سلام في لبنان ولا حرية في المنطقة من دونها".

وختم: "تحية للامانة العامة ولكل الزملاء اللبنانيين والعرب. اما انا فلن ابكيك من بيروت هذه المرة، يا جبران. انما القداس الحقيقي سيتحول يوما وحتما جنازا للقتلة ايا كانوا واينما كانوا لينتهي عرسا بقيامة لبنان. انتم احياء وهم الاموات".

فرنجية
ثم القى عضو الامانة النائب السابق سمير فرنجية كلمة قال فيها:
"في ذكرى استشهاد جبران تويني أريد أن أذكّر بالدور الذي لعبه هذا الرجل في إطلاق لقاء قرنة شهوان، وفي نقل "المعارضة المسيحية من مكان إلى آخر. من معارضة معنية بوضع طائفة إلى معارضة معنية بوضع البلد. مسيرة جبران تويني نحو الآخر انطلقت بعد أن اكتشف أن استقلال الوطن مرتبط بوحدة اللبنانيين، وأن مهمة المعارضة هي في طي صفحة الحرب وإعادة نسج العلاقة بين المسيحيين والمسلمين، ذلك أن الخلاص المنشود يكون للجميع أو لا يكون، وبالجميع أو لا يكون".

اضاف: "أظهر جبران تويني اندفاعا وجرأة في الدفاع عن قناعاته. فكانت مشاركته في لقاء قرنة شهوان فاعلة وكان على الدوام صاحب اقتراحات ومبادرات اعطت للاجتماعات حيوية مميزة. وضع جبران تويني جريدة "النهار" في خدمة هذه المهمة الوطنية، الأمر الذي أثار غضب النظام الأمني اللبناني - السوري الذي لم يبخل بالتهديد والوعيد".

وختم: "شكل اغتيال جبران تويني ضربة لقوى الرابع عشر من آذار التي فقدت رمزا شبابيا يمثل حداثة كانت تحتاجها الحركة لتكون على مستوى الناس الذين خاضوا انتفاضة الاستقلال. غاب جبران تويني، ولكن القسم الذي أطلقه يقي في ضمير اللبنانيين دليلا الى وطن حر سيد مستقل".

بو منصف
وتحدث الاعلامي نبيل بو منصف باسم جريدة "النهار" فتقدم "بعميق الامتنان الى الامانة العامة لقوى 14 اذار التي ترسي للسنة الثانية ما يسمى شرعة جبران تويني ضمن تقاليد عريقة تسير عليها الامانة العامة في صلب مهمتها السيادية ورفع شأن مفهوم الشهادة الذي يتعرض لاستهداف مماثل لكل عمليات الاغتيال ومحاولات الاغتيال التي لا تزال مستمرة بأوجه عديدة وكان آخرها الشهيد محمد شطح".

وقال: "بعد ما لا يقل عن 3200 يوم على استشهاد جبران تويني اراه ماثلا في وجوهكم جميعا وارى قسمه في هذه القاعة وفي كل لبنان بما يسفه هؤلاء القليلي الايمان الذين يقولون لماذا ذهب الشهداء ومن اجل ماذا ذهبوا"؟

اضاف: "نحن لا يمكن ان نتسامح مع قلة ايمان بهذا المستوى".

وتابع:" جبران هذا الفارس الشجاع الذي لم يهب الموت والتهديد والقتل وجاء الى اشداق الوحش الذي التهمه من دون اي خوف لا يمكن ان نقبل ان يقال لماذا ذهب الشهداء؟ هذا امر غير مقبول بعد 30 سنة من الوصاية السورية التي لم تخفنا والتي انكسرت وجبران تويني وكل شهداء ثورة الارز كسروا هذه الوصاية".

وتحدث الاعلامي شارل جبور باسم جمعية "اعلاميين ضد العنف"، فأشار الى "ان الجمعية تأسست بعد احداث 7 ايار 2008 والتي كانت اكبر مشهد عنف في لبنان من بعد انتفاضة سلمية في 14 اذار 2005"، آملا ان "لا تقتصر اللقاءات على مستوى السيادة والاستقلال في ذكرى أليمة وذكرى لاستشهاد بل يجب ان تكون اللقاءات من اجل المستقبل وان نكمل بمشروع 14 اذار واستكمال الثورة نحو تحقيق اهدافها المرجوة".

مجدلاني
والقى النائب عاطف مجدلاني كلمة نواب بيروت، فقال: "شهيد الكلمة، شهيد الجرأة، شهيد الموقف، شهيد التعايش المسيحي الاسلامي، شهيد الحريات، شهيد الوطن الذي استولدناه من رحم ثورة الارز، ولا نزال نناضل من اجل رسم معالمه وتثبيته وطنا نهائيا لكل اللبنانيين. انه جبران التويني، الذي نلتقي اليوم لنسترجع سيرته التي رسمت بالدم الاحمر الطاهر الاستقلال الثاني. واذا كانت الثورات في خواتيمها، فاننا اليوم ما زلنا في قلب الثورة، ولم نصل بعد الى الخاتمة السعيدة التي ارادها جبران يوم وقف في ساحة الحرية والكرامة، وأطلق قسما تحول عنوانا لنضال ما زلنا نخوض غماره، ولن نتوقف قبل ان ترسو مراكبنا على شاطئ وطن حلم به جبران وقدم حياته دفاعا عنه".

اضاف: "تعرفون ما يقال: لا شيء أثقل من الدم. ونحن قوم قدمنا الدماء بسخاء، وكان الشهيد جبران طليعيا في هذه المسيرة التي بدأت مع الشهيد الحي الوزير الصديق مروان حماده، ووصلت الى الزلزال الكبير يوم سقط الشهيد العملاق رفيق الحريري. وبحجم الزلزال جاءت الثورة التي اعلنت ولادة وطن سيد حر مستقل. وكان من البديهي ان تثير هذه الولادة غضب المحتل، وغضب عملائه في الداخل. ومنذ ذلك الحين، توحد اللبنانيون، وراء قسم جبران، وتوحد القتلة وراء اوامر سيدهم، وشرعوا في تنفيذ جرائم سياسية هي بمثابة حرب ابادة لقيادات ومفكري ومناضلي ثورة الارز. لكن المفاجأة التي واجهت القاتل، ان الضحية كانت اقوى من الجلاد، وارادة الحياة اقوى من ظلمة الموت. وتحولت الشهادة الى فعل ايمان نتلوه كل يوم. لم تكن تلك الحقبة، رغم الشهادات التي قدمناها، مرحلة سوداء بالمفهوم الوطني، لأنها كانت حقبة ولادة 14 آذار، بما تحمله من طموحات واحلام واهداف لوطن صممنا ان نبنيه مهما كان الثمن".

وتابع: "اسمحوا لي أن اوجه باسم بيروت، المدينة التي أحبها جبران، تحية إكبار وإجلال الى كل شهداء عاصمة لبنان، وفي مقدمهم سيد الشهداء الرئيس رفيق الحريري، والى باسل فليحان، والى وليد عيدو والى جبران التويني الذي نلتقي اليوم في ذكرى استشهاده التاسعة، كل هؤلاء الشهداء كانوا يمثلون مدينة بيروت. هذا الأمر ان دل على شيء انما يدل على عظمة هذه المدينة التي استهدفها الجلاد اكثر من سواها لعلمه بأنها القلب النابض للوطن. انها الضريبة التي دفعتها ثورة الارز عبر رجالاتها الكبار الذين سقطوا واقفين ولم يركعوا. هكذا فعل سمير قصير، جورج حاوي، بيار الجميل، انطوان غانم، وسام عيد، وسام الحسن ومحمد شطح وهكذا ضحى الياس المر وضحت ماي شدياق. انه قدرنا الذي نواجهه بحزم وعزيمة وايمان".

واردف: "من حق شهدائنا علينا الاعتراف امامهم ان الوطن الذي ناضلوا ونناضل من اجله لم نصل اليه بعد، لأن يد الغدر التي امتدت اليهم لا تزال موجودة وبأشكال مختلفة. لكن من حقهم ان يعرفوا ايضا، ان المحكمة الدولية التي قاومها الجلاد وكاد يفجر الوطن من اجل منع ولادتها، ماضية في عملها. والى المتهكمين نقول، ان مسيرة العدالة قد تكون بطيئة، لكنها مسيرة ثابتة واكيدة، ستسمي القاتل، وتصدر الاحكام. والاكيد ستنجح في اعتقال "القديسين" لتنفذ فيهم الاحكام العادلة".

وقال: "منذ زمن بعيد، تجاوزنا التضحيات ومددنا يدنا الى كل شركاء الوطن في محاولة تلو المحاولة من اجل فتح صفحة جديدة نتوصل فيها الى اعادة الشراكة الوطنية الى طبيعتها. هذه المحاولات لم تنجح بسبب عدم نضوج الطرف الآخر للتلاقي الحقيقي. ولكي اكون اوضح، لم يخرج الطرف الآخر من شرنقة الالتزام بالمحور الاقليمي الذي كان وراء مصائبنا كلها. وما وجود حزب الله في سوريا اليوم للقتال الى جانب النظام، سوى وجه من وجوه هذه التبعية التي تمنع التلاقي الوطني حول مشروع الدولة. لقد أثبتنا في 14 آذار، واسمحوا لي هنا ان اتحدث تحديدا عن تيار المستقبل، لقد اثبتنا في هذا التيار، ومن خلال المواقف التي اتخذها وعبر عنها بوضوح دولة الرئيس سعد الحريري، اننا السند الاول للدولة بكل ما للكلمة من معنى".

اضاف: "لم يتردد الرئيس الحريري في الوقوف الى جانب جيشنا الوطني البطل في كل مواجهاته مع التطرف والارهاب. كثيرون راهنوا على ان تيار المستقبل، وهو التيار العابر للطوائف، سوف يكون محرجا احيانا في اعلان موقفه. لكننا خذلنا المراهنين ووقفنا ونقف وسنقف دائما وراء جيشنا ووراء القوى الأمنية الشرعية في كل الحالات والظروف، وبصرف النظر عن اي اعتبار آخر. وقد كان لهذه المواقف دورها في تأمين انتصار الجيش على الارهابيين والمتطرفين سواء في طرابلس او في عرسال. هذه المواقف نابعة من امر واحد هو ايمان تيار المستقبل بالدولة التي نرغب في العبور اليها مهما طال النضال، وتعمقت الصعاب. انه خيارنا الاول والوحيد والنهائي".

وختم: "في ذكرى جبران الحبيب، ومن اجل جبران وكل التضحيات التي قدمها الشهداء الابرار، واجبنا الاستمرار، ونحن مستمرون، في النضال من اجل بناء الدولة. من اجل هذه الدولة نريد الجيش القوي. من اجل هذه الدولة نريد العدالة. ومن اجل هذه الدولة نريد الحوار. ومن اجل هذه الدولة نريد، انتظام المؤسسات الدستورية وعلى رأسها رئاسة الجمهورية. هذا هو مشروعنا الذي يفي الشهداء حقهم ويمنح اللبنانيين الامل والحلم. سنواصل هذا النهج وهذا النضال وهذا التحدي. رحم الله جبران. رحم الله شهداءنا الابراء. وعاش لبنان".

اعلان جبران
بعد ذلك عقد المجتمعون خلوة بعيدة عن الاعلام صدر بعدها "اعلان جبران 2014" تلته الإعلامية كارول معلوف جاء فيه:
"وحدهم الابطال تبقى دماؤهم ملء عيوننا، لأنهم وحدهم باستشهادهم يعطون حياتنا حياة. جبران تويني من هؤلاء الابطال، الذين كلما بعدت لحظة فراقهم، زادت مرارة، وعمقت التفكر في الحدث: سنوات تسع مرت على اغتيال جبران تويني. لكن لا يهم عدد السنوات لذكرى كل اغتيال من الاغتيالات التي أغرقت العام 2005 واستمرت حتى نهاية 2013. ما يهم هو ثباتنا على ما اغتيل شهداؤنا لدفاعهم عنه. اليوم، في ذكرى جبران نجدد تمسكنا بـ "درب الحرية" الذي خطه بقلمه ودمه، كما رفاقه الشهداء، ونؤكد الثبات على ان نبقى موحدين على نبض السيادة والاستقلال والعبور الى الدولة".

اضاف: "إن لبنان، الوطن والدولة، لا يتحقق استقلاله الثاني الا اذا اقر مواطنوه، عبر قيادات تاريخية، مفاهيم محددة غير قابلة للبس، ترسم المواطنية والسيادة، وتعلي الحريات وشأن الفرد في المجتمع، وتقدم الدولة على الطوائف والمذاهب، وتبطل سعي هذا الطرف أو ذاك، الى ادعاء الخوف من الآخرين للانعزال عنهم، فيما هو يوحي لهم بأن يخافوا منه، ويطلب في الآن نفسه حمايته. ان اكثرية اللبنانيين لا تقبل ان يكون لبنان أداة أو مطية توفر استقواء طرف اقليمي على آخر، أو صندوق بريد لرسائل تفجر استقراره، أو تورطه في أدوار ليست له، وتحمل بعض فرقاء الداخل مهام تتناقض ولبنانيتهم وعروبتهم، وتجعلهم نصيرا للظالم على الشعب المظلوم في سوريا".

وتابع: "اليوم، في الذكرى التاسعة لإغتيال جبران تويني نستعيد شعار "تا الصوت يودي" الذي اطلقه مع "نهار الشباب"، على درب لبنان الى الحرية، التي كانت محرك قسمه من أجل لبنان. من هنا، يجدد المشاركون في اجتماع اليوم للأمانة العامة لقوى 14 آذار الآتي:
- ضرورة اعلاء شأن الحريات في اعادة بناء ديموقراطي للدولة اللبنانية.
- عدم التهاون في اطار القوانين مع أي مس بالحريات.
- دعم المجتمع المدني وتشجيعه على التعبير عن مواقفه في رفض كل ما يمس الحرية في بنية الحياة العامة.
- ان اعلاء الهوية الوطنية والإصرار على المطالبة بالدولة المدنية في لبنان والعالم العربي هو الباب الاوسع للخروج من الهويات المذهبية والدينية التي تفتت المجتمعات العربية.
- كذلك فان رفض المفاهيم المشوِهة والمشوَهة للأديان يجب أن يكون السد المنيع امام الممارسات المنسوبة اليها.
- ان تجاوز الافق المسدود الراهن في الحياة الوطنية لا يكون إلا بحوار وطني يديره رئيس الجمهورية الذي ينتظر اللبنانيون التزام الاطراف السياسية، جديا بمنطق الدستور، لانتخابه.
- إن اللبنانيين يريدون لبنان اللبناني بذاته. فلا يستقي هويته من استتباع. ولا تنسب مصلحته الى استلحاق إقليمي يعاند وحدة شعبه.
- إن إستكمال معركة السيادة يكون بإنتخاب رئيس للجمهورية ما يطلق العملية السياسية الديموقراطية متمثلة بالانتخابات التشريعية، والحوار الوطني الشامل، فيلاقي الارادة الوطنية في رفض التدخل الدموي في الأحداث السورية.
- إن استكمال معركة السيادة هو أيضا في تحقيق العدالة بكشف قتلة أبطال ثورة الأرز وهو ما تشق الطريق إليه المحكمة الدولية الخاصة بلبنان".

وختم الاعلان: "إن "إعلان جبران تويني 2014" يجدد "إعلان جبران تويني 2005" ويقول: " نقسم بالله العظيم، مسلمين ومسيحيين، أن نبقى موحدين إلى أبد الآبدين دفاعا عن لبنان العظيم" لبنانيين موحّدين وراء مرجعية الدستور لننتخب رئيس الجمهورية، لأن رئاسة الجمهورية في لبنان ليست شأنا مارونيا، ورئاسة مجلس النواب ليست شأنا شيعيا ورئاسة مجلس الوزاراء ليست شأنا سنيا، إننا مسؤولون بعضنا عن البعض أمام الله وأمام اللبنانيين. لبنانيين موحدين في مواجهة كل أشكال الإرهاب، فليس هناك إرهاب سني أو شيعي أو مسيحي أو درزي. إن كل من يحمل السلاح اليوم خارج إطار الشرعية اللبنانية ويستخدمه لغايات سياسية هو إرهابي. ولبنانيين موحدين من أجل تعزيز 14 آذار بوصفها نبضا وطنيا جامعا عابرا للطوائف. فهي فكرة تتجاوز الأحزاب والمستقلين والأفراد والزعامات. 14 آذار وحدت لبنان في الـ2005 وهي مطالبة اليوم بترسيخ الوحدة الوطنية، كي يبقى لبنان القدوة والمثال في المنطقة العربية، فهو النموذج الوحيد لإنهاء الصراعات التي تشهدها، بما أرساه اتفاق الطائف من حفظ للتوافق الوطني".

 

Digital solutions by