Digital solutions by

حمادة من لاهاي: التحقيق في محاولة اغتيالي اقتصر على الاستماع الى افادتي ل 5 دقائق

8 كانون الأول 2014 | 14:28

المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

أعلن النائب مروان حمادة، امام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان "ان الرئيس رفيق الحريري كان يراهن على أن حكومة وحدة وطنية حيادية ستعيد بعض التوازن إلى النظام اللبناني وتكف يد النظام السوري، وقد استمر مسعاه حتى منتصف تشرين الاول حين تسارعت الحوادث".

وقال :"سوريا كانت على علم بمسعى الحريري لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية"، مشيرا الى ان سوريا عرقلت تشكيل هذه الحكومة لأنها لم تلتقي مع أهدافها وأهداف أدواتها في لبنان. وفي صباح 20 تشرين الأول 2004 أبلغ أن عليه الإستقالة من رئاسة الحكومة.

وتابع: "جنبلاط وأنا نصحنا الرئيس الحريري بالإبتعاد عن المجال الحكومي والإبتعاد عن لبنان نظرا للمخاطر الأمنية"، موضحا "اننا كنا نعقد اجتماعات دورية مع الرئيس الحريري للتنسيق بين الحزب التقدمي الاشتراكي والمستقبل وكنا ننصحه بالحذر".

اضاف حمادة: في الاول من تشرين الأول 2004 خرجت من منزلي متجها إلى مجلس النواب لعقد بعض اللقاءات، وكان برفقتي يوم محاولة إغتيالي المؤهل الأول الشهيد غازي أبو كروب. بعد 50 أو 60 مترا من خروجي من منزلي انفجرت سيارة مفخخة، فقتل مرافقي غازي أبو كروم وجرح سائقي أسامة عبد الصمد.

وقد تم عرض صورة بعد اصابته، الا ان الدفاع اعترض على عرض الصورة بوصفها استفزازية ولا تمت إلى القضية بصلة. كما اعترض على تطرق الإدعاء إلى تفاصيل محاولة اغتيال حمادة.

وقال حمادة: "لم نكن نظن أننا من الممكن أن نكون هدفا، ولهذا السبب لم نأخذ الاحتياطات الأمنية ولم نستخدم سيارات مدرعة".

الإدعاء: الحريري وجنبلاط فسرا محاولة اغتيال حمادة أنها محاولة لردعهما عن السير في المسار السياسي الذي اعتمداه.

وهنا طلب راي من الإدعاء متابعة الحديث عن محاولة اغتيال حمادة في اطار محدود فقط.

وقال حمادة: "ان التحقيق في محاولة اغتيالي لم يسر بالشكل الفعال واقتصر على الإستماع لافادتي لمدة خمس دقائق".

Digital solutions by