Digital solutions by

هل كان الرئيس ميشال سليمان مرشحاً محتملاً لمنظمة الفرنكوفونية؟

1 كانون الأول 2014 | 13:53

علمت "النهار" أن فرنسا تمسكت للحظة الأخيرة في طرح مرشح التسوية الرئيس ميشال سليمان لمنصب الأمانة العامة لمنظمة العالمية الفرنكوفونية ليس فقط لشخصه بل لمكانة لبنان في عالم الفرنكوفونية. وقبل دخوله إلى قاعة الإقتراع، كان وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل قد أكد لـ"النهار" أنه "يدعم ترشيح الرئيس ميشال سليمان لهذا المنصب لأنه مرشح لبناني".

اللافت أيضاً ان وسائل الإعلام الفرنسية المتابعة للحدث في داكار تابعت الحديث عن سليمان و أعطت بعضاً من تغطيتها دعماً له. وسرت أيضاً في مكان عقد القمة أخبار سربها بعض الصحافيين تفيد أن سليمان وصل إلى دكار ليل السبت. لكن مصادر مقربة من الرئيس سليمان أفادت أنه ابلغ بعض المقربين منه أنه يتوجه السبت من باريس إلى لبنان وهذا ما اكد مدى استبعاد وجوده في داكار.

على صعيد آخر، دخل أمس رؤساء دول الأعضاء إلى قاعة انتخاب أمين عام للمنظمة حيث تفاجأ المشاركون بدخول صندوق إقتراع إلى داخل القاعة. فخشيت الدول الأعضاء من تداعيات هذا الإقتراع وتأثيره على حصول شرخ ما بين دول الجنوب ودول الشمال. وطالبت فرنسا وكندا والدول الإفريقية التي لديها مرشحون للمنصب الإجتماع لدراسة الأمر وتفادي الشرخ.

انطلاقاً من ذلك، أفادت مصادر لـ"النهار" أن مصر و المغرب والسينغال وإمارة موناكو أخبرت في لقاءات على هامش القمة عن رغبتها في تبوأ سليمان المنصب. كما كان الأمين العام السابق للمنظمة عبدو ضيوف يميل إلى دعم سليمان للمنصب، لكن التوافق بين الدول المرشحة قضت بتعيين ميخائيل جان الكندية في هذا المنصب تفادياً لأي شرخ بين دول الغرب ودول الشرق.

وفي معلومات "النهار" أن رئيس جمهورية ساحل العاج الحسن الوتار هو أول من طرح الرئيس السابق ميشال سليمان لمنصب الأمين العام للمنظمة. وأطلق الوتار هذه المبادرة في العام 2012 عندما كان سليمان يقوم بجولة إفريقية.

ختاماً، نجح عهد الأمين العام السابق عبدو ضيوف بسبب جهد ومهنية المدير العام للمنظمة كلمان ديامان الكندي الجنسية. فهل يكون المدير العام الإفريقي داعماً اساسياً لنجاح الأمينة العامة للمنظمة ميكائيل جان؟ .

Digital solutions by