Digital solutions by

نبوءة "نهاية العالم" تحرّك الاقتصاد

19 كانون الأول 2012 | 16:20

المصدر: "و ص ف"

حرّكت نبوءة "المايا" المفترضة حول نهاية العالم الجمعة 21 كانون الاول، العجلة الاقتصادية في مناطق كثيرة، اذ كثر الطلب على المخابئ الحصينة والتموين الاحتياطي وزيارة الاماكن "المقدسة". كذلك باتت هناك قوائم طعام خاصة، اضافة الى الكثير من المقتنيات ذات الصلة.

في المكسيك وبقية دول اميركا الوسطى، تحوّلت نهاية العالم موردا كبيرا لقطاع السياحة. وجذبت المواقع الاثرية لحضارة المايا السياح، وخصوصا انه يتردد ان تلك المواقع ستكون بمنأى عن اي خطر، ربما بسبب "الطاقة الايجابية" فيها، او "للقوى الجوفية" تحتها...

وفي بوليفيا، يقام احتفال ديني في جزيرة الشمس في بحيرة تيتيكاكا، مسقط رأس مؤسسي امبراطورية الانكا بحسب الاساطير القديمة. وفي البرازيل، تتحضر قرية التو باريزو ذات "الطاقة الروحية" لليوم الآخر، جاذبة مئات المؤمنين والفضوليين.

كذلك اصبح جبل رتانج في بلغراد مكانا آمنا، بحسب "خبراء الطاقة"، بسبب شكله الهرمي. وفي فرنسا، تتجه الانظار الى قمة جبل بوغاراش الذي يقال انه سيكون ملجأ آمنا. وقد ارتفع سعر الغرفة في بعض فنادقه الى 1500 اورو في الليلة المنتظرة، تدفع مسبقا.

وفي غرب تركيا، تجذب قرية "سيرينس" الباحثين عن ملجأ، لايمانهم بان هذه القرية آمنة، لانها المكان الذي سترفع منه السيدة العذراء الى السماء. كذلك، انتشرت في بلدان عدة "مخابئ آمنة"، كما في الولايات المتحدة وروسيا وشرق فرنسا.

Digital solutions by