Digital solutions by

"كتلة المستقبل": انتخاب رئيس للجمهورية اولوية قبل اي استحقاق

23 أيلول 2014 | 18:17

المصدر: "الوكالة الوطنية للاعلام"

جددت "كتلة المستقبل" موقفها من أولوية انتخاب رئيس للجمهورية على أيّ استحقاقٍ آخر، مؤكدةً أنّ هذا الانتخاب هو الذي سيُفعّل الاستحقاقات الدستورية وفي طليعتها اجراء الانتخابات النيابية بعد إنجاز الاستحقاق الرئاسي.

واعتبرت الكتلة عقب اجتماعها الأسبوعي، أن "المبادرة الإنقاذية التي أطلقتها قوى الرابع عشر من آذار تُشكّل طرحاً إيجابياً وموضوعياً باتجاه إنجاز هذا الاستحقاق خصوصاً أن جوهر المبادرة يقوم على فتح باب الحوار بين كل الأفرقاء اللبنانيين وصولاً لإنجاز تسويةٍ وطنية".

وأكّدت مجدداً دعمها من دون قيد أو شرط لرئيس الحكومة والحكومة في معالجة ملف العسكريين المخطوفين، معبرة عن تفهمها الكامل لأهالي المخطوفين في مطالبهم العادلة، معلنة تعاطفها لتحركهم وصولاً لاستعادة جميع هؤلاء المخطوفين آمنين سالمين إلى كل اللبنانيين. وطالبت من الجميع الابتعاد عن لغة التخوين والتحريض، والعمل على كلّ ما من شأنه منع الفتنة بكل الوسائل المتاحة.

وتابعت الكتلة الخطوات المتعلقة بملف سلسلة الرتب والرواتب والتقدّم الذي تمّ إحرازه باتجاه التوصل إلى نتيجةٍ تحقّق أفضل ما يمكن من تلبيةٍ للمطالب ضمن قواعد التوازن المالي الرصين، في جوٍ بعيدٍ عن الضغوط والمهاترات والمزايدات آملةً في الوصول إلى خاتمة إيجابية في المستقبل القريب.

وجددت الكتلة موقفها الرافض لكل أنواع الارهاب والاستبداد والظلم معتبرة أنّ التصدي لثنائية الاستبداد والظلم من جهة والارهاب المقابل من جهة ثانية متلازمٌ ومُتكامل. فالإرهاب هو وليد الظلم الذي مارسته أنظمةٌ صادرت إرادة شعوبها، مبتكرة الكثير من وسائل القتل والتنكيل والتدمير، مما أوجد بيئةً حاضنةً لإرهابٍ يدّعي مواجهة هذا الاستبداد.

واعتبرت الكتلة أنّ الحل الجذري هو في وصول هذه الشعوب التي تعاني إلى حريةٍ وديمقراطية حقيقية بعيداً عن هذا الاستبداد والظلم بما يحفظ مساحةً واسعةً للرأي والرأي الآخر.

Digital solutions by