Digital solutions by

حامل ولديكِ ولدٌ أوّل؟ إليكِ ما العمل!

26 حزيران 2014 | 13:32

المصدر: "النهار"

تواجه المرأة الحامل بمولودها الثاني ضغطاً نفسياً كبيراً، فناهيك بتأمينها وزوجها سلامة المولود المنتظر وصحته عبر مراعاتهما للحمل، كذلك تقع على عاتقهما مسؤولية الولد الأول، والمحافظة على توازنه النفسي من خلال رعايته بالوتيرة نفسها وعدم إهماله.


تساعد الخطوات التالية على تخفيف الضغط النفسي عن الوالدَين وتأمين جوّ مريح لهما ولطفلهما الأول:
- تشجيع الطفل على أن يلعب وحيداً من حينٍ إلى آخر.
- الاستعانة بمربية أطفال ترعاه لثلاث أو أربع ساعات يومياً.
- إشراكه بالتحضير لاستقبال المولود الثاني، عبر التحدث إليه وإعلامه بأن طفلاً جديداً سيصل قريباً.
- النوم في نفس الفترة التي ينام فيها.
- الاستعانة بالأهل والأصدقاء لإلهائه أو لأخذه في نزهة، مما يؤمن فترة راحة خاصة بالوالدَين.
- الجلوس للقراءة معه ما يضفي جوّاً حميماً للعائلة ويعرّف الجنين إلى صوت أمه أكثر.
- تقاسم الأعمال المنزلية بين الوالدَين خصوصاً في الفترة الأخيرة من الحمل.


فمن خلال ما تقدّم، لا يشعر الطفل الأول بتغييراتٍ جذرية في معاملة أهله له، وتتمتع الأم بفترات راحة أكثر تسهّل عليها حملَها وتُبعد عنها الأرق، وبما أن هذه الأخيرة تتحمّل العبء الأكبر من الضغط، تساعدها الخطوات التالية على تخفيف الضغط النفسي عنها:
- تحديد أولوياتها المنزلية: هل فعلاً عليها أن تغسل اليوم؟ ألا يحتمل الأمر تأخيراً ما؟ ألا يمكنها تحضير الطعام ممّا يوجد في المنزل عوضاً من التوجه إلى السوبرماركت لابتياع حاجيات أطباق أخرى؟
- ممارسة الرياضة: المشي، السباحة، يوغا، بيلاتس... مع الإشارة إلى ممارستها باعتدال، والانتباه إلى ما يتناسب ومرحلة الحمل.
- وأخيراً تذكُّر أن حملَها هو الثاني: أي إنها قد مرّت في هذا الاختبار من ذي قبل، وهي ستتمكن من اجتيازه بنجاح!


أما الأب فبإمكانه التخفيف عن زوجته ومساعدتها في الحمل وفي تربية الولد الأول عبر:
- الذهاب معها عند زيارتها للطبيب لإجراء فحصٍ على الجنين.
- اللعب مع الولد الأول للسماح للأم بالنوم أو الاستلقاء والراحة، خصوصاً عندما تشعر بآلام الحمل.
- قراءة الكتب والمقالات التي تُرشد عن الحمل وتربية الرّضّع.
- التحدث معها عن المولود الجديد: ماذا يريدان تسميته، والتحضيرات اللازمة لاستقباله عبر تأمين سرير للطفل وألبسة له.
- إطعام الولد الأول ليعتاد على الأكل مع أبيه منذ الآن، ولا يشعر بالغيرة كلما أرضعت أو أطعمت الأم المولود الثاني.
- تدليك ظهرها وقدمَيها، بما أنها الطريقة الأفضل التي تريح الحوامل وتجعلهنّ يشعرن بتحسّن.
- إطرائها والتوجه إليها بالقول إنها لا تزال جميلة وتذكيرها أنها المرأة التي يحبّها والتعبير لها عن تقديره لجهودها ولقوتها.

 

 

Digital solutions by