Digital solutions by

اللي ما بحبّ لبنان يرحل... بضلّ عنا نبع رجال!

20 نوار 2014 | 21:04

المصدر: -"النهار"

صورة مركبة للشاعر طلال حيدر، الفنان الياس الرحباني وحارس منتخب لبنان لكرة القدم زياد الصمد.

خمسة أيام تفصلنا عن ذلك اليوم الذي يعتبره البعض مشؤوماً لأن بحلول منتصف ليل 25 أيار سيغادر سيد القصر ليتوجه الى منزله، مسلماً على الأرجح الفراغ كرسي الرئاسة. هذا البلد "الجنّة" سيصبح "بلا رأس" اذا ما لم ينتخب 128 نائباً رئيساً قبل هذا اليوم، حينها سيفوز الفراغ بالتزكية حتماً.

الرحباني: آخر همي

الفنان الياس الرحباني عبّر لـ"النهار" عن سخطه من الوضع العام سيّما أن المجلس النيابي لم يتوصل حتى اليوم الى انتخاب رئيس للجمهورية. سوء الوضع حوّل الرحباني شخصاً غير مبال بهذا الاستحقاق "آخر همي شو بصير بلبنان وآخر همي أعرف مين بدو يطلع آخر همي هيك سياسة وهيك دولة"، يقول بغضب كبير موجهاً أصابع الاتهام الى المسؤولين اللبنانيين.
يصف الفنان الكبير الوضع بـ"غير السليم"، سائلاً: "انو معقول حدا بينزع بلدو هلقد؟...معقول يكون في 4 أشخاص ما بيتصالحو الهم سنين؟". فجأة يتوقف عن الكلام وكأنه يأخذ نفساً صعباً. يتابع ناصحاً بالمصالحة الحقيقية، قبل ان يخلص الى انه "كان يجب على الله ان يعطي لبنان لناس أفهم منا".

حيدر: نبع الرجال

"وحدن بيبقوا متل زهر البيلسان.. "، اختار الشاعر الكبير طلال حيدر انغام هذه الاغنية رنة لهاتفه الخليوي. حيدر يجيب على أسئلة "النهار" عن رأيه حول ما ينتظرنا في الايام المقبلة التي تشهد اخفاقا سياسيا في انجاز استحقاق دستوري بارز.
يحار حيدر لماذا على النواب ان يختاروا مواصفات الرئيس، متسائلاً عن مواصفات النائب نفسه، "اتحدى ان كان حافظ النشيد الوطني مش بس مطلعو... اتحداه ان يكون حافظ النشيد الوطني اللبناني أو اذا بيعرف شو حدود دولة لبنان الكبير؟ أو بيعرف الفرق بين مرسوم وقانون ومشروع قانون". ويشدد على ان "النواب بس شاطرين ينتسبوا لحدا وبيقعدو ينظروا". وتبقى عبارة واحدة كررها الشاعر الكبير أكثر من مرة "يا عيب الشوم".
ويؤكد أن الفراغ لن يكون سيد القرار، "اللي ما بحب لبنان يرحل... جايي رئيس ليجمع اللبنانيي بضل في عنا نبع رجال ورح يضلّ في حدا يجي...".

الصمد: نحتاج روحاً رياضياً

حارس منتخب لبنان في كرة القدم زياد الصمد يقول انه لا يحب السياسة لكنه كأي مواطن عادي يتمنى سطوة نفوذ السياسيين الذين يفرضون الامن والازدهار والتطور. هذا الرياضي الذي برز اسمه في عالم كرة القدم اللبنانية فقد الأمل في ان يكون سياسيو لبنان متمتعين بشيء من الروح الرياضية البديهية، "فهذه الروح هي ما جوهر ما نحتاجه لادارة حياتنا السياسية وخلافاتنا".

Digital solutions by