Digital solutions by

الفلسطينيون في ذكرى النكبة: الكبار ماتوا والصغار لم ينسوا

15 نوار 2014 | 15:22

المصدر: (أش أ، "النهار")

(أ ف ب).

بعد سنة من قرار تقسيم فلسطين الصادر عام 1947، وبعد ساعات قليلة من انتهاء
الانتداب البريطاني، أطلقت الحركة الصهيونية حملات تطهير عرقية منظمة ضد الفلسطينيين، وفي ساعات خسر شعب وطنه وقامت دولة اسرائيل بعد تهجير 800 فلسطيني.
سيطر أفراد العصابات اليهودية على 774 قرية ومدينة، ودمروا 531 قرية ومدينة فلسطينية، وارتُكبت أكثر من 70 مجزرة بحق الفلسطينيين وأدت الى مقتل الآلاف.
وبعد مرور 66 سنة، تشغل اسرائيل أكثر من 85 في المئة من المساحية الكلية لأرض فلسطين التاريخية.
وفي ذكرى النكبة اليوم، اعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن مواطنيه أعادوا فلسطين إلى خريطة الجغرافيا، "ليس كقضية لاجئين ولكن كقضية تحرر وطني". وأضاف :"آن الأوان لإنهاء الاحتلال الأطول في التاريخ. وآن الأوان لقادة اسرائيل أن يفهموا أن لا وطن للفلسطينيين إلا فلسطين".
وأكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" المضي في مشروع المقاومة بأشكالها كافة، وفي مقدمها المقاومة المسلحة حتى نيل الحقوق كاملة وإنجاز التحرير والعودة. وشددت على أن القدس سبتقى عاصمة لدولة فلسطين، وتمسكها بالمصالحة الوطنية.
وفي مقال نشره في صحيفة "هآرتس"، رد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات على طلب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو من الفلسطينيين الاعتراف بـ"يهودية اسرائيل"، بأن ذلك يعني "نفي وجود شعبنا والأهوال التي حلت بها عام 1948".
وفي مسيرات حاشدة في غزة لحركتي "حماس" و"فتح"، حمل فلسطينيون مفاتيح ترمز إلى منازلهم التي غادروها وتمسكهم بحق العودة، بما يدحض قول ديفيد بن غورين، رئيس الوزراء الأول لاسرائيل أن "الكبار (من الفلسطينيين) سيموتون والصغار سينسون". وشهدت مدن الضفة الغربية تظاهرات مماثلة. وأطلقت صافرة الحداد في رام الله لـ66 ثانية.
واندلعت مواجهات بين متظاهرين يطالبون بإطلاق الأسرى مع جنود في الجيش الاسرائيلي قرب سجن عوفر العسكري قرب مدينة رام الله في الضفة الغربية. وأصيب شابان في صدرهما بالرصاص، وقد قضيا لاحقاً.

 

Digital solutions by