"أبولو-11"- خطوة صغيرة للإنسان... وثبة كبيرة للحرب ضد السوفيات

21 تموز 2019 | 18:48

المصدر: "النهار"

نيل أرمسترونغ يصور زميله إدوين "باز" ألدرين، 20 تموز 1969 - "ناسا"

قبل هبوطه على سطح القمر في 20 تموز 1969، أمِل والد نيل أرمسترونغ أن يقول ابنه كلمة مهمّة عندما تطأ قدماه أرض الجرم السماوي الذي سحر مخيّلة الإنسان منذ القِدم. لكنّ والدته لم تستبعد أن يكون أرمسترونغ في حالة ذهول تام حين يصل إلى القمر بحيث يعجز عن قول أيّ كلمة.

في نهاية المطاف، أطلق رائد الفضاء نفسه الجملة الأشهر في التاريخ الحديث: "إنّها خطوة صغيرة للإنسان لكنّها وثبة كبيرة للبشريّة". غير أنّ هذه العبارة، على الرغم من عمقها، انطوت على إشكاليّة كبيرة في ذلك الحين. الحديث عن "وثبة كبيرة للبشريّة" في ذروة الحرب الباردة كان أقرب إلى أمنية منه إلى واقع ملموس. فإذا كان العلماء وروّاد الفضاء يعطون الأولوية عادة للتقدم العلمي والإنساني على ما عداه من عناوين سياسية، فإنّ الواقع غالباً ما يكون مغايراً لدى القادة أو الحكومات. وهذا على أيّ حال ما أثبتته السنوات اللاحقة، إضافة إلى تلك السابقة.

يمكن أن يُكتب الكثير عن وقائع مهمّة "أبولو-11" بدءاً من فترة التحضيرات وصولاً إلى الأحداث والتوتّرات التي شهدتها الرحلة ومن بينها الثواني القليلة التي فصلت أرمسترونغ عن اتّخاذ قرار بإلغاء المهمّة قبل أمتار من الهبوط بسبب طارئ تقني. لكن للبعد السياسيّ في ذلك الحدث أثره الخاص أيضاً.

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 98% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

حسم 50% على إشتراك “النهار” Premium السنوي

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard