تطويع الحريري حكومياً لـ"المجلس العدلي"... "حزب الله" و"التيار الوطني" يعدّلان التسوية؟

21 تموز 2019 | 17:02

المصدر: "النهار"

(أرشيفية- أ ف ب).

فرض "حزب الله" نفسه لاعباً داخلياً عند إقرار الموازنة، ليس في إبراز موقفه من ملفاتها فحسب، بل في دفع القوى الأخرى الى إخراجها وتقرير مسارها، علماً أن صوته الذي ارتفع للمرة الأولى بالموافقة عليها حسم الأمر بالتوافق مع كتل أساسية أخرى خصوصاً "التيار الوطني الحر" وحركة "أمل"، ووجَّه رسالة الى الجميع بأن الحزب يقرر في كل الملفات، وإن كان يتعرض لسيف العقوبات الأميركية. ومن الموازنة يتركز نشاط "حزب الله"، وفق مصادر سياسية متابعة، على إعادة ترتيب موقع القرار في مجلس الوزراء، خصوصاً بعد الضربات التي أصابت رئاسة الحكومة عبر هز العصا في وجه الرئيس سعد الحريري حول ملفات ومؤسسات تعنيه مباشرة، وهو ما سينسحب على مجلس الوزراء في المرحلة المقبلة.إقرار الموازنة لا يعني وفق المصادر إنقاذ التسوية، إنما يفرض تعديلاً على بنودها، انطلاقاً من التوازنات التي أخرجتها. فبقدر ما يسلك "حزب الله" مساراً داخلياً مختلفاً عن السابق، تعكس مواقفه وممارساته حيال الأطراف والقوى الأخرى محاولة لإعادة ضبط الاعتراض في مجلس الوزراء وضبط حركة بعض القوى التي "تشاغب" على العهد، بدءاً من محاصرة النائب السابق وليد جنبلاط...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard