واشنطن تفرض عقوبات على مسؤول في "حزب الله" متّهم بتفجير بوينس آيريس

19 تموز 2019 | 17:04

المصدر: "رويترز- أ ف ب"

  • المصدر: "رويترز- أ ف ب"

عناصر من حزب الله خلال عرض عسكري في الضاحية الجنوبية لبيروت (ت2 2009، أ ف ب).

أعلنت اليوم #واشنطن  فرض عقوبات على أحد قادة #حزب_الله مشتبه في تنسيقه تفجير مقر جمعية يهودية أرجنتينية في بوينوس آيرس عام 1994، أسفر عن مقتل 85 شخصاً. وعرضت مبلغ سبعة ملايين دولار مكافأة لمن يدلي بمعلومات تقود إليه.

وقال سيغال ماندلكر، مساعد وزير الخزانة المكلف محاربة الارهاب: "نستهدف #سلمان_رؤوف_سلمان الذي نسق هجوماً مدمراً في بوينس آيرس بالأرجنتين، ضد أكبر مركز يهودي في أميركا الجنوبية قبل 25 عاماً".

وأضاف: "ستواصل هذه الإدارة استهداف إرهابيي حزب الله الذين ينظمون عمليات قاتلة مروعة، ويقتلون المدنيين الأبرياء من دون تمييز باسم هذه المجموعة العنيفة، وبرعاية إيرانية".

ووفقاً لوزارة الخزانة، فإنّ سلمان الذي ترجّح حيازته للجنسيتين الكولومبية واللبنانية، يواصل قيادة عمليات في القارة الأميركية لمصلحة "حزب الله".

وتابع ماندلكلر: "ستواصل الولايات المتحدة العمل مع الحكومة الأرجنتينية وأصدقائنا في المنطقة والعالم، لمنع عناصر حزب الله (...) من ارتكاب اعتداءات جديدة تخدم أهداف إيران المؤذية".

من جهتها، جمّدت الأرجنتين الخميس أصول "حزب الله"، بعد 25 عاماً بالتمام على ذلك الهجوم الأسوأ في تاريخ البلاد، والذي أدى إلى مقتل 85 شخصاً وإصابة 300 آخرين.

وحضر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو وعدد من المسؤولين الإقليميين إلى بوينس آيرس لإحياء ذكرى الهجوم والتباحث في مكافحة الإرهاب.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إنّها تعرض مبلغ 7 ملايين دولار على أي شخص يدلي بمعلومات من شأنها تحديد مكان سلمان، المعروف أيضاً باسم سلمان الرضا.

وأوضح مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أنّ إدارته تشجّع دول أميركا اللاتينية على اتباع النموذج الأميركي في وضع مجموعات وأفراد على قوائم سوداء للإرهاب.

وتؤكد الأرجنتين واسرائيل أنّ إيران أمرت بالهجوم، وأنّ عناصر من "حزب الله" نفذوه، مثل الهجوم على سفارة إسرائيل في بوينوس آيرس عام 1992، والذي أسفر عن سقوط 29 قتيلا و200 جريح.

وكانت الأرجنتين أصدرت مذكرات توقيف دولية بحق إيرانيين تتهمهم بالتورط في الاعتداء، لكنها لم تنفذ.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية: "ما جرى اليوم يشير إلى أنّ حزب الله منظمة إرهابية قبل أي شيء، رغم محاولاته للظهور، زوراً، ككيان سياسي شرعي".

واتهمت الحزب اللبناني بأنّه "قبل هجمات 11 أيلول 2001، كان المجموعة الإرهابية المسؤولة عن أكبر عدد من القتلى في الولايات المتحدة".

وافادت أنّ سلمان لعب "دوراً مباشراً في التآمر الإرهابي ضدّ مدنيين أبرياء في تشيلي وبيرو، ومنعته الأجهزة الأمنية بنجاح".

وأشار مسؤول أميركي رفيع المستوى إلى أنّ سلمان "موجود في مكان ما في الشرق الأوسط".

"قطعة حرية" معرض جماعي لـ 47 مبدعاً تجسّد رسالة "الدفاع عن الحرية ولبنان"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard