أسباب استقالة نواف الموسوي وامتناع "حزب الله" عن التعليق

19 تموز 2019 | 13:18

المصدر: "النهار"

نواف الموسوي (أرشيف "النهار").

في المرة الأولى عندما بادر النائب المستقيل للتو نواف الموسوي إلى فتح اشتباك سياسي ليس في مكانه ولا في زمانه الطبيعي، مع نواب حزب الكتائب في القاعة العامة لمجلس النواب قبل فترة ليست بالبعيدة، قيل آنذاك إن فعله المفاجئ تنطبق عليه أحكام القاعدة الفقهية القائلة إنه "اجتهد فأخطأ"، لذا كان القصاص الذي أنزل به مسلكياً عنوانه التجميد لبعض الوقت ومنعه من التصريح والنطق السياسي، فيما تولى رئيس الكتلة (كتلة الوفاء للمقاومة) محمد رعد تقديم اعتذار علني وهو سلوك يعدّ من النوع النادر جداً في دورة الحياة السياسية اللبنانية، لكن الحزب كان مجبراً على هذا الفعل الحضاري لمحو خطأ أحد رموزه.
لكن في المرة الثانية، وبالتحديد في باحة مخفر الدامور ارتكب السيد نواف (اللقب الأثير له في أوساط الحزب) ما يمكن أن ينطبق عليه مواصفات "الفعل المحرم" والاجتهاد الذي لا مبرر له إطلاقاً لانه أتى في حضرة النص الجلي الذي لا لبس فيه وتالياً الأمر لا يحتاج إلى تأويل ولا مكان للأسباب التخفيفية فيه، وعليه أتى الجزاء قاطعاً وعاجلاً، وهو المضي نحو الاستقالة من المهمات النيابية، مرحلة أولى ومن ثم وضعه تحت مجهر الرصد الدقيق...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ملحم خلف لـ"النهار": لفصل السلطات وحكومة متجانسة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard