أربعون عامًا على غياب الشاعر بولس سلامة... لا تنسوا أنّ فيروز غنّت له "نوّار يا حلم الصباح"

19 تموز 2019 | 06:45

الشاعر بولس سلامة.

دخل بولس سلامة (1902-1979) تاريخ الشعر العربي في لبنان ودنيا العرب من باب الملحمة الشعرية، ولعل باكورته الشعرية "عيد الغدير" (3500 بيت) هي أولى الملاحم الشعرية في القرن العشرين. يؤكد وديع فلسطين في كتابه "في الأدب والتراجم" ان لقب شاعر الملاحم في العربية يتنازعه "شاعران اللبناني بولس سلامة والمصري كامل أمين وقد أوتيا قدرة عامرة على صوغ الملاحم ذات النفس الطويل وبهذين الشاعرين انقرض زمن الملاحم وشعراؤه" الا ان للشاعر اللبناني جورج شكور رأياً آخر فقد تابع هذا الخط حديثاً من خلال ملحمة "الرسول" (2010) وملحمة "الامام علي" (2007) وملحمة "الحسين" (2017).مضى على غياب الشاعر بولس سلامة أربعون عاماً ولا يزال شعره يرن وكذلك سيرته التي توّجته أيوب القرن العشرين للمعاناة التي عاشها جراء المرض والعمليات الجراحية حتى كتب يقول: "سالت على حد المباضع مهجتي/ فشفارها مصبوغة بدمائي". ولد بولس سلامة في بتدين اللقش (سمّاها الأمير بشير تمييزاً لها عن بيت الدين). تلقى تعليمه في مدرسة القرية تحت السنديانة ثم انتقل الى مدرسة في بكاسين سقفها من جذوع الصنوبر. وأكمل دراسته في مدرسة الأخوة المريميين في صيدا 1913....

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard