كيف يقرأ السنيورة العائد من المملكة دورها؟... "سلبطة" بين السلطات والتسوية تستدعي تحسين إدارتها

18 تموز 2019 | 19:03

المصدر: "النهار"

السنيورة يلتقي العاهل السعودي.

انسحاب الرئيس فؤاد السنيورة من صورة التعاطي المباشر في الشأن العام نيابيا او سياسيا، لا يبعده عن مواكبة الساحة الداخلية أو حتى العمل على هندسة اقتراحات وحلول تنطلق من اقتناع ثابت لدى الرجل: حماية تطبيق الدستور واحترام دور المؤسسات الدستورية وعملها وصلاحياتها، بما يسهم في انتظام الحياة السياسية والدستورية.

من هذا المنطلق، عمل مدى أشهر لا تقل عن اربعة ربما على خط بيروت – الرياض من اجل استعادة حرارة العلاقة مع المملكة العربية السعودية، ودعمها الدائم والتاريخي للبنان.في لقاء دردشة مع مجموعة من الاعلاميين، يسهب السنيورة في شرح الابعاد الوطنية لزيارة وفد رؤساء الحكومة السابقين للمملكة، انطلاقا من "دورها الاساسي في صناعة وثيقة الطائف". كان اللقاء مع الملك ومع وزير الخارجية الذي شغل سابقا موقع وزير المال وتربطه بالسنيورة علاقات صداقة وزمالة قديمة. "لو كان ولي العهد موجودا لكان الوفد حتما التقاه"، يقول، قاطعا الطريق على التفسيرات التي أعطيت لعدم لقاء الوفد الامير محمد. يشدد السنيورة على ان كلام الوفد منطلقه وطني وليس طائفاي، وإن يكن اللقاء تناول شؤون الطائفة.أما ما يأمله من نتائج لتلك الزيارة فيختصره بمجموعة نقاط: استعادة دور المملكة في حماية لبنان، على ما كان هذا الدور في التاريخ الى جانب مصر منذ تأسيس الجامعة العربية، والهادف الى الحفاظ على التوازنات واستقلال لبنان وسيادته في وجه الجموح للدول الراغبة في نفوذ في هذا البلد.يبدو السنيورة مقتنعا بمعادلة اهمية "عودة لبنان الى قوة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ملحم خلف لـ"النهار": لفصل السلطات وحكومة متجانسة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard