هل انتهت "زوبعة" التنقية الذاتية للقضاء وكيف يفسّرها أهل البيت؟

18 تموز 2019 | 17:29

المصدر: "النهار"

تعبيرية.

خرج القضاء إلى الضوء في النصف الثاني من عام عمله الذي انتهى في 15 تموز الجاري أكثر من أي وقت مضى منذ عقود، وشكَّل واجهة الحدث لتهمد الامور قبل شهر من العطلة القضائية التي بدأت في منتصف الجاري وتعود إلى طبيعتها. فبعد فورة المواقف السياسية المطالبة بفتح ملفات الفساد وملاحقة الضالعين فيه ويفترض أن يكون القضاء مسرحها، بدأت الخطوة الاولى بفتح ملف "التنقية القضائية الذاتية" وراح التفتيش القضائي يحقق في ملفات أفضت إلى إحالة سبعة قضاة على المجلس التأديبي للقضاة تباعاً.

وتندرج التنقية الذاتية للقضاء، وفق وجهة نظر أهله، في إطار استمراريتها على مر الاعوام ولم تكن استثنائية الطابع أو جديدة. فالتحقيق مع قضاة أمام التفتيش القضائي أمر متواصل ويجري عند الاقتضاء وكلما دعت الحاجة. وفي هذا السياق وخلال مجلس القضاء الحالي برئاسة القاضي جان فهد، صدر 30 قراراً تأديبياً بموجب إحالة ملفات من التفتيش القضائي من عام 2013 حتى عام 2018 بينها صرف ثلاثة قضاة واستقالة خمسة آخرين بعضهم لا يريد العمل والبعض الآخر غير منتج، فجرى الطلب إليهم تقديم استقالاتهم. وفي العهد السابق لمجلس القضاء برئاسة القاضي غالب غانم صدرت قرارات تأديبية بينها صرف قضاة. ويذكِّر هذا العام بما حصل عام 1965 حيث أدت حركة التطهير في القضاء إلى صرف 20 قاضياً. فهذه الحالة ليست استثنائية، والفرق بين ما كان يحصل سابقاً من صرف قضاة وما حصل مع الدفعة الاخيرة التي أحيلت على المجلس التأديبي، هو الاضاءة عليها بخلاف القرارات المتخذة سابقاً في هذا الصدد. فعامل التنقية لم يتوقف يوماً وسيستمر كالسابق وسيحصل مستقبلاً.ندر في السابق خروج الاحالات على التفتيش القضائي ومنه على المجلس التأديبي للقضاة إلى...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ملحم خلف لـ"النهار": لفصل السلطات وحكومة متجانسة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard