مئات تظاهروا في الخرطوم "لتأبين شهداء" الثورة: الشرطة فرّقتهم بالغاز المسيّل للدموع

18 تموز 2019 | 16:46

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

متظاهرون سودانيون وسط الخرطوم (أ ف ب).

أطلقت اليوم قوات مكافحة الشغب السودانية الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين توجهوا نحو ميدان رئيسي في #الخرطوم "لتأبين شهداء" الثورة التي أسفرت عن مقتل أكثر من 200 شخص منذ اندلاعها في كانون الاول الماضي، ضد حكم الرئيس السابق عمر البشير، وفقا لعدد من الشهود.

وقد خرج اليوم مئات السودانيين في مسيرات صوب ميدان رئيسي في #الخرطوم، "لتأبين شهداء" الثورة التي أسفرت عن مقتل أكثر من 200 شخص منذ اندلاعها في كانون الاول 2018، ضد حكم الرئيس السابق عمر البشير، على ما أفاد شهود.

وخرجت المسيرات غداة توقيع قادة الجيش والاحتجاج، بالأحرف الأولى، اتفاق تشكيل مجلس عسكري مدني مشترك يهدف لالى تأسيس إدارة مدنية، في ما يمثل أحد المطالب الرئيسية للمحتجين.

وقال شهود إنّ مئات الرجال والنساء رددوا هتافات ثورية، ولوّحوا بأعلام السودان في طريقهم الى الساحة الخضراء، وهو ميدان رئيسي في الخرطوم، تلبية لدعوة تجمع المهنيين السودانيين، إحدى قوى الاحتجاج الرئيسية.

وأوضح شاهد أن المشاركين رفعوا صور بعض ضحايا الاحتجاجات.

أ ف ب

وقال شهود إنّ المشاركين هتفوا: "مدنية مدنية"، و"حرية وسلام وعدالة"، في طريقهم الى الساحة.

وأفاد شاهد في محطة جاكسون للحافلات وسط الخرطوم، وكالة "فرانس برس"، أنّ قوات مكافحة الشغب أطلقت الغاز المسيل للدموع لمنع عشرات المتظاهرين من التوجه الى الساحة الخضراء.

وأوضح أنّ "المتظاهرين الذين تفرقوا في الشوارع الجانبية يحاولون تنظيم صفوفهم ومواصلة المسيرة. هناك حالة من الكر والفر بين المتظاهرين والشرطة".

ودعا تجمع المهنيين، في بيان مساء الاربعاء، أنصاره للخروج في مسيرات تهدف الى "تأبين شهداء ثورة ديسمبر (كانون الأول) المجيدة الكرام".

وقاد التجمع التظاهرات الأولى التي اندلعت في كانون الأول 2018 ضد حكومة البشير، احتجاجا على قرار الحكومة السودانية رفع أسعار الخبز ثلاثة أضعاف.

لكنّ التظاهرات سرعان ما تحولت حركة احتجاج واسعة عمّت أرجاء البلاد ضد البشير الذي حكم البلاد ثلاثين عاما، قبل أن يطيحه الجيش في 11 نيسان 2019.

واستمرت الاحتجاجات في الشارع لمطالبة المجلس العسكري الذي تولى الحكم، بعد إطاحة البشير، بتسليم السلطة الى المدنيين.

وتصاعد التوتر بعدما فرّق مسلحون، بملابس عسكرية، اعتصاما لآلاف المحتجين أمام مقر قيادة الجيش في الخرطوم في 3 حزيران، ما أدى الى مقتل العشرات وإصابة المئات.

ويتهم المحتجون ومنظمات حقوقية قوات الدعم السريع، التي يقودها نائب رئيس المجلس العسكري محمد حمدان دقلو، بالهجوم على اعتصام المحتجين. لكن الجيش ينفي أنه أمر بفض الاعتصام.

الاربعاء، وقّع قادة الجيش والاحتجاج اتفاقا يمهد الطريق لتشكيل إدارة مدنية انتقالية تستمر نحو 39 شهرا.

ومن المقرر أن يستأنف الطرفان المباحثات مجددا الجمعة حول بعض المسائل الخلافية التي لم يتم التوافق عليها بعد.

هل هناك أزمة غذاء ومواد استهلاكية في السوق؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard