"نرقص من أجل الحرية"... ختام مهرجان لبنان المسرحي للرقص المعاصر

18 تموز 2019 | 15:43

ختام مهرجان لبنان المسرحي للرقص المعاصر.

اختتمت ادارة #مسرح_إسطنبولي وجمعية تيرو للفنون فاعليات الدورة الاولى من مهرجان لبنان المسرحي الدولي للرقص المعاصر، في المسرح الوطني اللبناني في مدينة صور، تحت شعار "نرقص من أجل الحرية"، في حضور حشد من الأهالي والطلاب.

تألفت لجنة التحكيم من شانتال رابيه ومصطفى عمار وسوزان بوعلي من لبنان وعبد الكريم العامري من العراق، وجاءت نتائجها على الشكل الآتي: فاز بجائزة أفضل سينوغرافيا عرض "ما بعد الموت" للمخرج العراقي محمد العامري، وفازت ريما حمود بجائزة افضل كوريغرافيا عن عرض "طفولة بزجاج رقيق" من لبنان، كما فازت صوفيا باركلي بجائزة أفضل راقصة عن عرض "ذاكرة الزمن" من الدانمارك وحصدت الفلسطينية ليلى عوض الله جائزة افضل عرض متكامل عن عرض "يش"، أما تنويه لجنة التحكيم الخاصة، فحصدتها نعيمة يزبك عن عرض "قافلة الروح".

وشاركت في المهرجان عروض "ما بعد الموت" لجنا اسماعيل وابرهيم ابرهيم من إخراج محمد العامري و"طفولة بزجاج رقيق" لريما حمود، و"السيد والسيدة جاكيت" لسامر قبيسي، و"قافلة الروح" للبنانية البرازيلية نعيمة يزبك، وعرض فيلم "الرقص أو الموت " للهولندي روزبه كابولي وفيلم "كسر الحصار" للايطالية جوليا جيورجي وفيلم "انسايكلا" للجزائري خير الدين خلدون. واقيمت على هوامش المهرجان ورش تدريبية وندوات ومناقشة للعروض مع الجمهور، وتم توقيع كتاب "مسرحيات" لعبد الكريم العامري.

وتعمل جمعية تيرو للفنون على فتح منصّات ثقافية في لبنان، من "سينما الحمرا" في مدينة صور و"سينما ستارز" في مدينة النبطية و"سينما ريفولي" التي تحوّلت إلى المسرح الوطني اللبناني، أوّل مسرح وسينما مجانية في لبنان، منصّة ثقافية حرّة ومستقلة ومجانية شهدت على إقامة المهرجانات المسرحية والسينمائية والموسيقية والكرنفالات والورش التدريبية.

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard