غبريال يارد وياسمينا جنبلاط يفتتحان مهرجانات بيت الدين الليلة: الطاغية ووريثة أسمهان!

18 تموز 2019 | 13:34

المصدر: "النهار"

التحضيرات على المسرح (نبيل إسماعيل).

كان قرار اعتلاء خشبة المسرح افتتاحاً لمهرجانات بيت الدين مساء اليوم، صعباً بالنسبة إليها. أمّا في ما يتعلّق به، فقد كان سعيداً لأنني لم أسأله عن جائزة الأوسكار التي فاز بها لتأليفه الموسيقى التصويريّة لفيلم (The English Patient" (1997". التحضيرات على المسرح (نبيل إسماعيل).هي لا تُحب أن تكشف حنايا روحها للآخرين. تعشق الخصوصيّة، لا بل تعيشها ظلّها الذي يقيها من كل ما هو خارج عالمها. وهو يُردد في نهاية اللقاء أنه يستغرب أن يقول عنه البعض إنه صعب المراس. جلّ ما في الأمر أنه يختار المقابلات التي سيجريها لأنه يبحث عن الأسئلة المُثيرة للاهتمام. ملّ الذين يسألونه عن جائزة الأوسكار. الحياة استمرّت من بعد العام 1997. وهو بكل تأكيد لن يعيش على أمجاد لحظة الافتتان العابرة هذه. أحلامه شاهقة تماماً كأنغامه المُخمليّة. يا إلهي! كم هي مُخمليّة! وأحياناً يكون التوقيت غير مُناسب. إرهاق وعجقة! التحضيرات على المسرح (نبيل إسماعيل).التمارين مُستمرّة، وتعليماته دقيقة. حضوره مُسترخٍ تماماً كـ "الجينز" الذي يرتديه. صوتها غريب. مُختلف. وهذا ما جذبه إلى المُغامرة النغميّة التي يعيشانها مساء اليوم مع الأوركسترا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

تعرفوا على فسحة "حشيشة قلبي" (Hachichit albe) المتخصّصة في الشاي!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard