المصنع تأسّس سنة 1803... ثمانية أجيال لتصنيع الصابون البلدي

17 تموز 2019 | 17:52

المصدر: "النهار"

مصنع للصابون البلدي.

"من تراثنا صابون أجدادنا"، هي العبارة التي يرددها محمود شركس (1954)، رافعاً لافتتها على عتبة باب مشغله للصابون البلدي في خان المصريين بطرابلس، ويقول: "نحن سبعة أجداد تعاقبوا على المهنة، وأنا الثامن".أن يعود التاريخ إلى الوراء سبعة أجيال، يعني ان المشغل قديم جداً، ويوضح شركس أنه "تأسس على يد أحد أجدادي سنة 1803".لكن اسم شركس يوحي أنه ليس اسماً بلدياً، ويفيد شركس أن "العائلة وفدت إلى طرابلس منذ زمن بعيد يناهز المائتي عام، ومنذ وصولها تقريباً، أسس الجد الأول المصنع المتخصص بصابون الزيت البلدي، واتخذ من خان المصريين مقراً له، حيث لا نزال نقيم منذ ذلك الحين في طبقته العليا".الخانات عادة طبقتان، سفلية للتخزين، ولوسائل النقل القديمة، أي الأحصنة والبغال، والعلوية منها للمنامة، لكنها تحولت مع الوقت إلى غايات مختلفة. أما خان المصريين، الواقع على زاوية سوق النحّاسين، فقد تحول من دوره كخان - أي فندق العصور القديمة - إلى مركز لدبغ الجلود، وصبغ الأقمشة التي جرت في باحته حتى أواسط سبعينيات القرن الماضي.في الطبقة العليا من الخان، تتوزع أكوام متناسقة من الصابون بألوان مختلفة، لكن وسط جدران قاتمة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"Poppins "و"Snips "ليسا آخر منتوجات ضاهر الدولية

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard