تونس تواجه نيجيريا في لقاء تضميد الجراح

17 تموز 2019 | 13:00

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

لاعبو تونس (أ ب).

يقارب #المنتخب_التونسي لكرة القدم مباراة المركز الثالث في #كأس_أفريقيا 2019 ضد #نيجيريا، اليوم الأربعاء، بذهنية أولمبية، باحثاً عن جائزة ترضية على منصة التتويج بعد الخسارة الصعبة في نصف النهائي أمام السنغال.

وفشل نسور قرطاج الباحثون عن لقب قاري ثان بعد 2004 على أرضهم، في بلوغ المباراة النهائية التي تقام في استاد القاهرة الدولي الجمعة، بخسارتهم أمام السنغال 0-1 الأحد في استاد 30 يونيو في العاصمة المصرية، بهدف سجله المدافع ديلان برون خطأ في مرمى فريقه في الوقت الإضافي، بعد نهاية الوقت الأصلي بالتعادل السلبي.

وأضاع منتخب تونس خلال المباراة ركلة جزاء (مثله مثل السنغال)، وحرم ركلة أخرى في الدقائق الأخيرة للشوط الثاني الإضافي، احتسبها الحكم بداية، لكنه تراجع عن قراره اثر مراجعة تقنية المساعدة بالفيديو (فار). على رغم ذلك، شدد المدرب الفرنسي للمنتخب ألان جيريس على أن لاعبيه سيقاربون مباراة اليوم برغبة الفوز.

وقال في مؤتمر صحافي: "نتفهم خيبة الأمل (جراء عدم بلوغ المباراة النهاية للمنافسة على اللقب) لكن يجب نسيانها سريعا"، والتحضير للمقبلة التي ستقام على أرض استاد السلام في العاصمة المصرية.

وأضاف: "المركز الثالث (في البطولة القارية) هو أشبه بالمنافسات الأولمبية، ثمة ثلاثة أماكن تحصل على الميداليات"، في إشارة للذهبية والفضية والبرونزية المخصصة تواليا لأصحاب المراكز الثلاثة الأولى.

وتابع: "ثمة عزاء خاص بالمركز الثالث، هو مركز على منصة التتويج"، متابعاً: "هذه مكافأة لها قيمتها. مركز ثالث في أمم أفريقيا 2019".

وشدد المدرب الفرنسي الخبير بالبطولة القارية التي يخوض غمارها للمرة الخامسة كمدير فني، على ضرورة تحفيز اللاعبين لخوض المباراة التعويضية وتخطي خيبة عدم المنافسة على اللقب، لا سيما بعد الخسارة بصعوبة أمام منتخب هو الأفضل قاريا في تصنيف الاتحاد الدولي (فيفا).

وأوضح أن مباراة المركز الثالث دائما ما تكون "دقيقة، على المستوى البدني، لكن أيضا على المستوى الذهني، فهي لقاء بين فريقين تعرضا لخيبة أمل هي الاقصاء" في الدور نصف النهائي.

وتابع: "لا توجد حماسة مثل حماسة خوض نصف النهائي من أجل بلوغ النهائي"، ولذلك "يجب تحفيز اللاعبين" بشكل كبير لتقديم أفضل ما لديهم.

وفي المؤتمر الصحافي ذاته، أكد محمد دراغر رغبة اللاعبين في العودة الى بلادهم مع المركز الثالث، لا سيما وأن المنتخب تمكن في النسخة الحالية من البطولة، من فك عقدة الدور ربع النهائي القاري، وتخطاه للمرة الأولى منذ تتويجه باللقب الوحيد على أرضه قبل 15 عاما.

وقال دراغر إن كل لاعبي تونس: "محترفون، وكل واحد منا سيكون متحفزا حتى ولو كنا نخوض مباراة من أجل ترتيب بين المراكز 15 و20".

واعتبر أن بلوغ النهائي: "لم يكن أمرا مكتوبا، لكن ان شاء الله ننال المركز الثالث، هذه كرة القدم، علينا تقبل إقصاءنا على يد السنغال. هم فريق كبير وأتمنى أن يقوموا بعمل جيد في النهائي".

وشدد على أن الشعب التونسي: "يستحق أن يرانا نعود مع المركز الثالث"، مضيفاً: "مباراة الأحد لا تزال في الرأس والقلب وتوجع، ونريد أن نصحح الأمور اليوم، سنلعب بقلب وعزيمة لنفرح الشعب ونفرح أنفسنا".

وقدمت تونس أداء متواضعا مطلع البطولة، واكتفت بثلاثة تعادلات في المباريات الثلاث لدور المجموعات، قبل ان تتخطى غانا في ثمن النهائي (5-4 بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1). وفي ربع النهائي، قدم نسور قرطاج أفضل أداء لهم في البطولة المقامة في مصر، بالتفوق بثلاثية نظيفة على مدغشقر، قبل الخسارة أمام السنغال ونجومه مثل ساديو مانيه لاعب ليفربول الإنكليزي، ومدافع نابولي الإيطالي كاليدو كوليبالي، الذي سيغيب عن المباراة النهائية ضد الجزائر بسبب تراكم الانذارات.

وعلى الصعيد البدني، رفض جيريس حسم مسألة قدرة بعض لاعبيه على المشاركة من عدمها، مثل القائد يوسف المساكني والحارس معز حسن، مؤكدا أن ذلك يرتبط بالتعافي الذي سيتم العمل عليه.

في المقابل، تدخل نيجيريا التي ذاقت مرارة الخسارة 2-1 بركلة حرة رائعة للقائد الجزائري رياض محرز في الثواني الأخيرة من مباراة المنتخبين في نصف النهائي، لقاء اليوم برغبة انتزاع المركز الثالث، لكن أيضا بنكهة تونسية، اذ سبق لمدربها الألماني غيرنوت رور تدريب فريق النجم الساحلي، ويعاونه حاليا التونسي نبيل الطرابلسي. كما أن رور يعرف جيريس، زميله لأعوام في بوردو الفرنسي.

وردا على سؤال عما اذا كانت هذه الخبرة ستمنح نيجيريا، المتوجة باللقب ثلاث مرات آخرها عام 2013، أفضلية في مواجهة نسور قرطاج، قال رور: "خبرتنا في النجم الساحلي التي كانت تجربة جيدة وذكرى جميلة"، لكن "هم أيضا يعرفوننا، رأونا نلعب. لاعبو تونس يعرفون الملعب (المضيف لمباراة اليوم)، نحن ستكون المباراة الأولى لنا".

وتابع: "حققوا العديد من التعادلات، لكن أيضا فوزا جميلا على فريق نحن خسرنا أمامه"، في إشارة الى مدغشقر التي فازت على نيجيريا 2-0 في منافسات المجموعة الثانية ضمن الدور الأول.

فادي الخطيب يصرخ في ساحات الثورة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard