مزاعم عن فساد في مشاريع لإدارة النفايات يموّلها الاتحاد الأوروبي

17 تموز 2019 | 00:30

المصدر: "النهار"

مشهد من غزو النفايات لبنان (أرشيفية).

في خضم السجال المستمر في شأن سبل معالجة مشكلة النفايات، عادت إلى الواجهة مزاعم عن فساد في مشاريع تتعلق بإدارة النفايات الصلبة يمولها الاتحاد الأوروبي في عدد من المناطق اللبنانية. ووصل بعض هذه المزاعم إلى القول إنّ أموالاً أوروبية مخصصة لهذه المشاريع وصلت إلى جيوب "حزب الله"، ناهيك عن تساؤلات تتعلق بالتزام بعض هذه المشاريع المعايير الصحية الضرورية وتسبّبها بتفاقم مرض السرطان.

لذلك طالب أحد أعضاء البرلمان الأوروبي المفوضية الأوروبية بتوضيح هذه المزاعم.

عملياً، يعتبر الاتحاد الأوروبي منذ عام 2005 واحداً من الجهات المانحة القليلة لمشاريع معالجة النفايات الصلبة التي باتت أولوية منذ عام 2015. ومع تزايد عدد اللاجئين السوريين في لبنان، بات الاتحاد الأوروبي يخصص مبالغ إضافية لهذه المشاريع، وبلغت قيمة المساعدات الأوروبية في هذا المجال 30 مليون دولار.وتتوزع مشاريع إدارة النفايات الصلبة التي يمولها الاتحاد الأوروبي في 16 مدينة وبلدة وقرية في كل أرجاء لبنان، وهي تشمل معامل للمعالجة وإطلاق حملات توعية وتعزيز قدرات البلديات في إدارة نفاياتها وبناء وتوسيع منشآت استعادة المواد والمطامر الصحية. ولكن الاتحاد الأوروبي لا يعمل وحده في هذه البرامج، وإنما بالتعاون مع مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية وصندوق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأثارت المزاعم عن فساد تساؤلات عن كيفية تلزيم هذه المشاريع والرقابة على الأموال التي تنفق فيها، ودور كل من الاتحاد الأوروبي والأطراف اللبنانيين والبلديات التي يوكل إليها تشغيل المنشآت بعد إنجازها.
في الواقع، ثمة نوعان من العقود في هذه المشاريع، الأول يُعنى بالبنى التحتية الممولة من الاتحاد الأوروبي. وفي ما...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ملحم خلف لـ"النهار": لفصل السلطات وحكومة متجانسة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard