حملة "شبابية" لترشيح السيسي وجاسيندا لجائزة نوبل

16 تموز 2019 | 14:54

المصدر: "النهار"

انطلقت اليوم حملة "شبابية" لترشيح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أرديرن، لجائزة نوبل للسلام. وطالب منظمو الحملة بحصول الرئيس المصري ورئيسة الحكومة النيوزيلندية على الجائزة مناصفة، "بعدما قدموه في مواجهة الإرهاب الذي حاول النيل من دولتيهما"، حسب بيان تلقت "النهار" نسخة منه.
وأعلن الكاتب الصحافي صموئيل العشاي منسق الحملة: "أن شخصيات وقامات كبيره على المستوى المصري والعربي والعالمي تدعم الحملة، وأنه اتصل بعدد كبير من هؤلاء ولاقت الفكرة ترحيباً واسعاً من قبل الجميع، وأعلن عدد كبير تطوعهم الفوري في الحملة والعمل مباشرة تكريماً للجهود التي قام بها السيسي وجاسيندا".

وقال العشاي الذي عمل مديراً لمكتب رئيس الاستخبارات المصرية الراحل اللواء عمر سليمان لـ"النهار": "أن السيسي وجاسيندا كافحا نسقين متباينين من الإرهاب، ونجحا في التصدي لهما: الإرهاب الذي يستغل الدين، والإرهاب العنصري، إن كلا النوعين رغم اختلاف منطلقاتهما، يتشابه إلى حد كبير في فكره، فكلاهما يقصي الآخر ويرفض تقبله، وهما يستخدمان العنف المسلح في التعبير عن أفكارهما المتطرفة".

وبشأن أسماء الشخصيات التي قررت المشاركة في الحملة وبلدانها، أوضح منسق الحملة: "لقد تحمست منظمات وشخصيات بارزة للحملة، في عدد من الدول العربية وكذلك أوروبا وأميركا، ونحن حالياً في مرحلة التنسيق، وإعداد ملف الترشُّح، واتفق على إعلان الأسماء بعد اكتمال الملف، ووضع اللمسات النهائية لعملية الترشّح".

وأضاف العشاي: "إن السيسي يستحق الحصول على جائزة نوبل للسلام، لأنه كافح الإرهاب الذي كان يسعى لاختطاف وطننا، ولم يكتفِ بهذا، بل ساعد دولاً أخرى في التصدي له. على سبيل المثال، لقد ساعدت مصر ليبيا، والسودان، وبلداناً أخرى من خلال التدريب، ونقل الخبرات في التعامل مع هذا الخطر الذي يهدد منطقتنا وبلداننا".

"لم يكتف الرئيس المصري بهذا فحسب" حسبما يرى منسق الحملة "الشبابية"، "كما أنه لم يعتمد على المواجهات الأمنية للجماعات الإرهابية، بل عمل على التصدي لها فكرياً من خلال تجديد الخطاب الديني. ورغم ضراوة المواجهة، وخسة تلك الجماعات، إلا أنه لم يلجأ للإبادة الجماعية، وجعل القانون هو الذي يحكم المواجهة ويقتص من تلك العناصر المجرمة".

أما عن سبب ترشيح رئيسة الوزراء النيوزيلندية، فيرى العشاي "أنها قامت بالتصدى للإرهاب الذي وقع في بلدها، خلال الفترة الماضية، بعد أن قام متطرف بقتل العشرات من المصلين، وبثّ عملياته الإرهابية من خلال الفايسبوك، ليشاهدها الجميع، وقامت جاسيندا بعدد من الإجراءات الصارمة والقوية لمواجهة هذه العمليات مستقبلاً، وأظهرت الروح التي يجب أن يتحلى بها قادة العالم".

كيف نساعد الفتيات الممتلئات على اختيار ما يليق بهن؟

حسم 50% على إشتراك “النهار” Premium السنوي

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard