لعنة إقفال الطرق مستمرة... والموظفون يدفعون الضريبة!

16 تموز 2019 | 10:48

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

زحمة سير خانقة جرّاء الاجراءات الامنية. (حسن عسل).

هي اللعنة مرّة أخرى، كأنّه قدر هذا البلد. في كلّ مرة يحاول أحد التعبير عن مطلب، على المواطنين الاحتجاز ساعات في سياراتهم ودفع الضريبة. صحيح أنّ مطالب كثيرة محقّة، والنزول إلى الشارع حقّ ديموقراطي لكلّ البشر، لكن في المقابل، ثمة ناس يتحمّلون الأثمان، كالاحتجاز في السيارات وسط هذا الطقس الحارق والتأخّر في الوصول إلى العمل.

واليوم، بدت الشوارع المحيطة بمجلس النواب فارغة منذ الصباح الباكر بفعل الإجراءات الأمنية وإقفال الطرق الذي رافق التحضيرات لانعقاد جلسة مجلس النواب. ودفع موظفو المؤسسات المحيطة بالمجلس ضريبة هذه الإجراءات، واضطروا للسير على أقدامهم مسافات طويلة للوصول الى أماكن عملهم. وفِي حين نجح بعض الزملاء في الوصول الى مكاتب مبنى "النهار"، كان على آخرين أن يعودوا أدراجهم للعمل من المنزل، رغم تأكيدات تلقيناها أمس بأن في إمكاننا الوصول من خلال إبراز البطاقات الصحافية لعناصر الأمن.

وأقفل عدد من مواقف السيارات في #وسط_بيروت، ما شكّل ضغطاً هائلاً على الموظفين. وشهدت الطرق خارج الحزام الأمني المفروض زحمة سير شديدة. كل هذه المعاناة في انتظار ما سيتمخض عن جلسة مجلس النواب لاقرار موازنة متأخرة يثير خبراء شكوكاً حول أبعادها الإصلاحية.

 وحتى الساعة الواحدة ظهراً لم تتغير الاجراءات رغم مناشدات الناس على الطرقات او عبر وسائل التواصل الاجتماعي.








زيّان العتيق: حكاية عمر اسمُها "النهار"

حسم 50% على إشتراك “النهار” Premium السنوي

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard