اعتمدوا هذه الحيل البسيطة للوقاية من ضربات الشمس

20 تموز 2019 | 15:45

المصدر: "النهار"

الشمس (صورة تعبيرية).

من الطبيعي أن يرتفع خطر التعرض إلى ضربة شمس صيفاً مع ارتفاع درجات الحرارة بمعدلات زائدة. وغالباً ما نهمل اتخاذ الإجراءات الوقائية لتأمين الحماية من هذه الحالة التي يمكن أن تشتد خطورة ويكون لها مضاعفات لا يستهان بها. ثمة حيل بسيطة تساعد في الوقاية من ضربة الشمس قبل ظهور أعراضها الأولى التي تتطلب أيضاً التدخل السريع تجنباً لتطور الحالة بحسب ما نشر في موقع "Healthline".

صحيح أن خطر التعرض إلى ضربة الشمس يزيد في أوقات التعرض المباشر لأشعة الشمس على شاطئ البحر، لكن يمكن أن تحصل أيضاً في الأيام العادية وأثناء ممارسة النشاطات الروتينية في حال ارتفاع درجات الحرارة بشكل زائد أو أثناء ممارسة الرياضة في فصل الصيف. فبقدر ما ترتفع درجات الحرارة أكثر يزيد الخطر هنا. مع العلم أن ضربة الشمس تحصل عندما يعجز الجسم عن تبريد نفسه وهو يستخدم التعرّق كوسيلة ليبرّد نفسه لكن مع ارتفاع درجات الحرارة بمعدلات زائدة لا يعود التعرّق مفيداً في ذلك دوماً. ويشير الاختصاصيون أنه في حال ارتفاع معدلات الرطوبة، لا يبدو التعرّق مفيداً، فليكون فاعلاً في تبريد الجسم يجب أن يتبخر، وإلا فلا فادة منه. لذلك في حال ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة أيضاً يزيد خطر التعرض لمشاكل مرتبطة بالحرارة الزائدة.

من هم الأكثر عرضة؟

تعتبر ضربات الشمس خطيرة على كافة الأشخاص من أطفال وراشدين، لكن يبدو أن الأشخاص الذين هم في سن متقدمة وأولئك الذين يعانون أمراضاً مزمنة والأطفال الصغار والأشخاص الذين يعانون أمراضاً عقلية أكثر عرضة لخطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالحر الشديد ومضاعفاتها. وصحيح أن الاختصاصيين يسمحون بممارسة الرياضة في أيام الحر لكنهم ينصحون باتخاذ الإجراءات الوقائية والاحتياطات في هذه الحالة.

-ممارسة الرياضة في الأوقات التي تخف فيها الحرارة لا في أوقات الذروة في منتصف النهار أي قبل الساعة العاشرة صباحاً وبعد السادسة مساءً.

-يجب الحرص على ترطيب الجسم قبل ممارسة الرياضة وخلالها وبعدها بالإكثار من شرب الماء

-ينصح بتجنب تناول الكافيين والكحول

-يجب استعمال الكريم الواقي من الشمس

-يجب ارتداء ملابس واقية من الشمس

أما أبرز الأعراض التي يمكن ملاحظتها فهي إضافة إلى التعرّق الزائد والغثيان والدوار والعطش الزائد وتسارع في التنفس أكثر من سرعة نبضات القلب. في هذه الحالة من الضروري البحث عن مكان أكثر برودة وفي حال ممارسة الرياضة يجب وقفها فوراً. علماً أنه في حال إهمال الأعراض الأولى للمشاكل الناتجة من التعرض الزائد للحر الشديد تتحوّل إلى ضرب شمس مع ما لها من من مضاعفات. وفي هذه الحالة قد ترتفع حرارة الجسم لدى البعض لتتخطى الـ40 وتتطور الأعراض عندها إلى جفاف الجلد ونوبات وفقدان الوعي والتلعثم في الكلام. وتعتبر هذه الأعراض في غاية الخطورة وقد يؤدي إهمالها إلى تضرر الدماغ وصولاً إلى الوفاة.


ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard