كتاب الأسبوع: The World's Worst children للكبار قبل الصغار!

15 تموز 2019 | 14:04

المصدر: "النهار"

The World's Worst children للكبار قبل الصغار.

الشخصيّات "الفوّارة" التي تبتدعها مُخيّلته "المُشعّة"، تجعل الكبار قبل الصغار، يتعاملون مع كُتبه وكأنها العودة الحتميّة إلى رَيَعان الصبا حيث فترة الإزهار الدائم لا الموسميّ! إكليل ملوّن مصنوع من الكلمات يأخذنا في مُغامرة إلى الشواطئ البكر حيث ثُريّات مُزخرفة تتدلّى من السقف المُلوّن (المجنون يحتاج إلى من هو أكثر جنوناً منه!)...وشراشيب القصّة تترنّح على صدى أشعّة الشمس. وحسّ فكاهي وظرافة يتساقطان تلقائيّاً من حنايا مُخيلته مُباشرةً إلى حضن القارئ وكأنهما أوراق الشجر والنبات في فصل الخريف...وتحديداً في نيويورك (ما حدن بيعرف ليه).الكاتب والمُمثل والشخصيّة التلفزيونيّة، البريطاني ديفيد واليامز يُعيد صوغ ما ترمز إليه قصص الأولاد، والأهل يهتفون إسمه بمحبة واحترام على اعتبار أنه أعاد أولادهم إلى الكتاب وأبعدهم (نسبياً!) عن الهواتف الذكيّة.
وهو يُرفق نصوصه برسوم تبتدعها فرشاة رسم طوني روس الذي يدعو الكبار قبل الصغار إلى ولائم بصريّة تُعطي أبعاداً جديدة للكلمات...حزمة "حرزانة" من الكلمات تتساقط مُباشرةً من بلاد العجائب التي يعيشها ديفيد واليامز أرجوحة يوميّة يطير بواسطتها صوب الرياح. وتترافق...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 81% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard