قضايا تبادل الزوجات في مصر... ما خفي كان أعظم

14 تموز 2019 | 14:42

المصدر: "النهار"

صورة تعبيرية.

أعلنت أجهزة الأمن المصرية، أخيراً، القبض على شقيقين يروجان لتبادل الزوجات، على صفحة في موقع "فايسبوك". وقبل ذلك بنحو يومين، أيدت محكمة مصرية حكما بالسجن 7 سنوات على سباك وزوجته لضلوعهما في تكوين شبكة لتبادل الزوجات. هاتان القضيتان تعدان حلقة صغيرة في سلسلة طويلة من القضايا المماثلة التي تفجرت في الآونة الأخيرة، وهو ما يطرح تساؤلات حول أسباب تزايد هذه النوعية من الممارسات التي لم تكن معهودة في مصر قبل نحو عقد من الزمان.
في العام 2008 صدم الرأي العام المصري عندما نشرت وسائل الإعلام أول خبر عن إلقاء أجهزة الأمن القبض على شبكة لتبادل الزوجات. كان الحدث غريباً، إلى حد دفع كافة الصحف والقنوات المصرية والبرامج الحوارية إلى تغطيته باعتباره قضية الساعة. لم يكن أحد يتوقع أن يحدث هذا في مجتمع ينظر إلى نفسه على أنه محافظ، ومتدين بطبيعته.في السنوات التالية، بدأت تنشر وسائل الإعلام المصرية حوادث مشابهة، بين الحين والآخر، لكن في الأعوام القليلة الماضية، بدأت وتيرة ضبط تلك الشبكات تتزايد بصورة لافتة، كما أن الإعلانات التي تنشر على مواقع مثل "كريغسليست"، إضافة إلى الصفحات الاجتماعية والمنشورات الإلكترونية التي تروج لهذا النوع من العلاقات الجنسية على شبكات التواصل الاجتماعي، تضاعفت بدرجة ملحوظة.إعلانات نشرت على موقع كريغسليست مؤخرا
صدمة وذهول
وكانت الصحافية شيماء القرنشاوي، المتخصصة في تغطية القضايا والحوادث ضمن الصحافيين الذين تابعوا أول قضية لتبادل الزوجات تنظر أمام المحاكم المصرية.
تقول القرنشاوي لـ"النهار": "وقع الخبر كان صادماً بالنسبة لنا، هذه أفعال غريبة على المجتمع المصري. كانت أول مرة نقوم فيها بمتابعة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

الحراك إلى أين؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard