الموسوي حاول دخول مخفر الدامور برفقة عشرين مسلحاً... الأمن يؤكد و"حزب الله" ينفي

14 تموز 2019 | 12:36

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

الموسوي.

وقع إشكال ليل أمس على الطريق الدولية في الدامور باتجاه صيدا بين كل من غدير نواف الموسوي وطليقها محمد حسن المقداد، وبعد تسجيل محضر من قبل القوى الأمنية، اعتدى 4 أشخاص على المقداد بواسطة مفك، وتسببوا بجروح قطعية في رجله، وعملت القوى الأمنية على توقيف اثنين منهم ولاذ الاثنان الآخران بالفرار.

وبحسب برقية لآمر فصيلة الدامور جوزف غنوم إلى المدير العام لقوى الأمن الداخلي، فان "النائب الموسوي حضر إلى مخفر الدامور برفقة 20 مسلّحًا وحاولوا الدخول، إلّا أنّ عناصر المخفر منعوهم من الدخول وحاولوا تهدئة الموسوي الذي كان منفعلاً بشدّة".

وفي تفاصيل البرقية، إن الإشكال جاء "على خلفية إشكالات سابقة وحقّ رؤية الطفلين، ليتم اصطحابهما من قبل دوريّة إلى مخفر الدامور، حيث رغبت ابنة الموسوي بالادعاء على طليقها".

وتقول البرقية: "لدى المباشرة بإجراء تحقيق عدلي، حضر 4 أشخاص إلى المخفر واعتدوا بالضرب بواسطة مفكّ على طليق ابنة الموسوي وتسبّبوا له بجروح قطعية في قدمه، فأوقف عناصر المخفر 2 منهم فيما لاذ اثنان آخران بالفرار".

وتضيف: "وبعد إحكام إغلاق الباب الرئيسي، حضر النائب نواف الموسوي إلى المخفر وبرفقته حوالي 20 شابًّا مسلّحًا، لم يسمح لهم عناصر المخفر بالدخول وحاولوا تهدئته لانفعاله الشديد. وخلال إسعاف المُصاب، أطلق مجهولون النار من خارج المخفر باتجاه غرفة رئيس المخفر، فأصيب طليق ابنة الموسوي برصاصة في معصمه نتج عنها نزيف قوي، ليغادر بعدها النائب الموسوي إلى جهة مجهولة.

وأكد مصدر أمني لـ"النهار" صحة ما ورد في برقيّة صادرة عن آمر فصيلة الدامور العقيد جوزف غنوم إلى المدير العام لقوى الأمن الداخلي يقول فيها إنّ النائب الموسوي حضر الى مخفر الدامور برفقة عشرين مسلّحًا وحاولوا الدخول، إلاّ أنّ عناصر المخفر منعوهم من الدخول. وأضاف المصد أن "إطلاق نار حصل من قبل المسلحين في اتجاه المخفر حيث اصيب طليق ابنة الموسوي بجراح وقدم له أحد الرتباء الإسعافات اللازمة قبل ان يتم نقله الى أحد المستشفيات".

ونفت مصادر #حزب_الله لـ"النهار" ما يتم تداوله عن "اقتحام النائب نواف الموسوي مخفر الدامور مع 20 مسلحاً وإطلاقه النار من مسدّس حربي على غرفة رئيس المخفر".

وأفادت معلومات "النهار" عن توقيف قوى الأمن شخصين على خلفية الإشكال. وعلمت "النهار" ان إصابة المقداد متوسطة، وقد انتزع الأطباء رصاصة من يده، وهو مطعون بآلة حادة في خصره وفخذه، وفق مصادر العائلة.

وبعد التفاعل الكبير للفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، رأى البعض أن "فعل الموسوي هو رد فعل طبيعي من أب تعرضت ابنته للاعتداء من طليقها"، في حين هاجم البعض الآخر الموسوي لتخطيه القانون وعدم لجوئه الى المعنيين لحماية ابنته.

وتحوّلت الحادثة في حيّز منها الى فتح النقاش حول سن الحضانة لدى الطائفة الشيعية والدعوة الى تعديله بما يراعي حقوق الأم في رعاية أطفالها بعد الطلاق.

وأظهرت مشاهد فيديو حالة هلع وصراخ داخل سيارة ابنة النائب الموسوي، فيما بدا انه مطاردة من سيارة طليقها على الأوتوستراد.

ملحم خلف لـ"النهار": لفصل السلطات وحكومة متجانسة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard