اعتصام لسائقي الشاحنات في القموعة ومطالبات بحلّ الأزمة سريعاً

13 تموز 2019 | 15:00

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

اعتصام لسائقي الشاحنات في القموعة.

نفّذ عدد من سائقي وأصحاب الشاحنات في منطفة القموعة، قبل ظهر اليوم، وقفة رمزية وُصفت بالوقفة الأخيرة قبل الانفجار الكبير، وذلك بعد توقف أعمالهم جراء القرار الصادر عن وزارتي الداخلية والبيئة، ومنعهم من نقل الحصى والرمال من المقالع في الهرمل.

المحتجون قطعوا الطريق العام الذي يربط منطقة فنيدق القموعة - بالهرمل لبعض الوقت كتعبير عن حالة الغضب جراء الضائقة المعيشية التي يعانون منها بعد توقف أعمالهم .

رئيس بلدية فنيدق الشيخ سميح عبد الحي الذي شارك في الوقفة، استنكر بشدة الطريقة التي أدّت لقطع أرزاق الناس والعباد .

وأشار الى أن وضع سائقي الشاحنات بات تحت خط الفقر، وأن عائلاتهم ترزح تحت وطأة الديون بسبب توقف أعمالهم.

وطالب بوضع آلية تنظيمية لا تكون سبباً في التأثير على عوائل أصحاب تلك الشاحنات.

ثم تحدث رئيس بلدية فنيدق الاسبق أحمد عبدو البعريني باسم أصحاب الشاحنات وأهالي فنيدق، فقال: "أرفع الصوت وأقول كفى ظلماً واستعباداً للبشر، وللحكام والحكومة ولكل مسؤول أقول: ماذا تريدون من ظلم الناس، وما غايتكم من تجويع المواطنين؟ كيف ترتاح ضمائركم وأنتم تتقاضون رواتب لم ترضوا أن يمس بها أو يحسم منها .

ووجه نداء الى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أن يضع حلاً لهذه القضية وينظر بعين الأبوة الى أصحاب وعوائل تلك الشاحنات. وسأل نواب عكار: هل أنتم راضون عن هذا الواقع الذي وصل غليه حال أصحاب الشاحنات؟"، وحذر من ثورة الجياع لأنها ثورة حق في وجه الظلم.

وأمل من المعنيين العمل الجاد والسريع لحلّ هذه الأزمة قبل فوات الأوان والانفجار الكبير .


بدوره، النائب وليد البعريني أكد أن الاعتصام الذي نفذه أصحاب الشاحنات اليوم هو نتيجة ضغط اجتماعي ومعيشي يعاني منه أصحاب تلك الشاحنات حيث تترتب عليهم أقساط وواجبات مالية كبيرة في حين أن أعمالهم متوقفة وهذه الأزمة ما زالت تراوح مكانها منذ ما يقارب الشهرين.

وتطرق الى أن قضية الجبل تستحوذ على اهتمام المعنيين ولكن لا بد وأن يلتفتوا الى معاناة باقي المناطق عامة وعكار خاصة.

وطالب كلاً من فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ودولة رئيس مجلس النواب نبيه بري، ودولة رئيس الحكومة الشيخ سعد الحريري، والاجهزة الامنية إيجاد حل سريع لقضية اصحاب الشاحنات لأن الوضع بالنسبة لديهم لم يعد يحتمل، مشيراً الى أنه تمنع اليوم عن المشاركة في الوقفة الاحتجاجية نظراً لكثرة الوعود وعدم الإيفاء بها وحل هذه المعضلة.

وأكد أن الامر لا يزال ممسوكاً الى هذه اللحظة. محذراً من انفجار كبير في حال لم تحل هذه الازمة التي تطال لقمة الفقراء مباشرة.

مصارف الأعمال في لبنان... مرحلة تحوّل في الأسواق المالية تستدعي الحذر

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard