المرافعات طلبت الإعدام للمتهمين في ملف اغتيال القضاة: أعدموا على قوس المحكمة رمياً بالرصاص

13 تموز 2019 | 12:21

المصدر: "النهار"

العدالة (تعبيرية).

أخيراً وصل ملف اغتيال القضاة الأربعة إلى خواتيم المحاكمة أمام المجلس العدلي بإعلان رئيسه القاضي جان فهد رفع الجلسة الاخيرة الى إفهام الحكم في الرابع من تشرين الأول المقبل. ملف هذه الجريمة الذي تعاقب على التحقيق فيه ثلاثة محققين عدليين على مدى 18 عاماً حتى صدور القرار الاتهامي. المحقق العدلي الأول القاضي ريمون عويدات الذي كشف ملابسات الجريمة وما لبث أن دهمه المرض وتوفي تاركاً ملفاً متكامل المعلومات عن الجريمة نفذت بأمر من أمير "عصبة الأنصار" في مخيم عين الحلوة أحمد عبد الكريم السعدي الملقب "أبو محجن". ثم انتقل الملف الى قاضي التحقيق العدلي رشيد مزهر. وبإحالته على التقاعد عين القاضي بيار فرنسيس خلفاً له. ومع توقيف مخابرات الجيش الفلسطيني عماد ياسين في 23 أيلول 2016 في جرائم منفصلة أدلى في سياق التحقيق معه بمعلومات عن جريمة اغتيال القضاة الاربعة على قوس محكمة الجنايات في صيدا عام 1999 حسن عثمان وعماد شهاب، ووليد هرموش وعاصم بو ضاهر. بعد ذلك حضر المتهم الفلسطيني وسام طحيبش شاهداً في هذه القضية امام المحقق العدلي ليتحول لاحقا إلى موقوف وحيد في هذا الملف بتهمة الاشتراك في هذه الجريمة. وفي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"Poppins "و"Snips "ليسا آخر منتوجات ضاهر الدولية

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard