طربوش فرنجيّه جامع أضداد... ومحور سفراء وإكليروس

12 تموز 2019 | 21:24

المصدر: "النهار"

فرنجيه يشارك في تدشين كنيسة مار روحانا في بنشعي ويتسلم مفتاح البلدة.

يتفرّد رئيس "تيار المردة" سليمان فرنجيه بتبني نهجٍ سياسيّ مترفّع عن زواريب السجالات الضيقة، مضطلعاً بدور مُختارٍ وطنيّ تناط به صلاحيات واسعة على مساحة لبنان. وتنشط الصولات والجولات الى "دارة المخترة" في بنشعي، رغم أن الذين يتكبّدون عناء الطريق من بيروت الى الشمال، يشهدون بأن المشوار الى فرنجيه يحتاج الى برمجة شبيهة بالـWeekend plan، فالمسافة ساعتان ونصف ساعة، والزحمة تفعل فعلها، لكن المقصد يستحق عناء التنقلات. وليس من دليل أكثر قطعية على تمايز نوعية السياسة التي يمارسها الرجل، سوى زيارة وفدي الحزب التقدمي الاشتراكي والحزب الديموقراطي اللبناني لدارته عقب أحداث قبرشمون، وهو التيار المسيحي الوحيد الذي قصده كلّ من "المكوّنين اللدودين"، رغم أن التقدمي زار معراب والصيفي أيضاًـ والنائب طلال أرسلان صعد الى بعبدا. فماذا في مشتركات العلاقة مع فرنجيه؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard