الحكومة والمعارضة في فنزويلا "اتّفقتا": إقرار "منصة حوار للتّوصل إلى حلّ تفاوضي"

12 تموز 2019 | 18:49

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

غواديو خلال جلسة للبرلمان في كراكاس (9 تموز 2019، أ ف ب).

أعلن اليوم مصدر رسمي نروجي أن الحكومة والمعارضة في #فنزويلا اتفقتا، في نهاية جولة المحادثات بينهما في باربادوس، على إقامة منصة حوار دائم لحل الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد.

وأجرى وفدا الحكومة والمعارضة، منذ الإثنين في باربادوس، جولة جديدة من المحادثات بدأت في أيار الماضي، برعاية النروج، ووصفها الرئيس نيكولاس مادورو بأنها "ناجحة".

وتشكل محادثات باربادوس امتدادا لتلك التي جرت في وسلو في أيار، ولم تفض إلى تقدم ملموس.

وفي مقابلة بثها التلفزيون والإذاعة الخميس، قال مادورو: "بعد يوم من العمل المكثف، وضعنا ست نقاط مع الحكومة النروجية والمعارضة".

وقبيل ذلك، قالت وزارة الخارجية النروجية، في بيان نشر في كراكاس، أن الجانبين أقرا منصة للحوار "ستعمل في شكل مستمر وسريع للتوصل إلى حل تفاوضي، وفي إطار الإمكانات التي يتيحها الدستور".

وأضافت: "من المقرر أن يجري الأفرقاء مشاورات ليتمكنوا من دفع المفاوضات قدما"، من دون أن تذكر موعدا للقاءات جديدة.

وصرح المفاوض باسم الحكومة الفنزويلية ايكتور رودريغيز بأنه يتوقع "مسارا معقدا"، لكنه سيؤدي إلى "اتفاق على تعايش ديموقراطي"، مؤكدا أن وفده "سيجري مشاورات من أجل التقدم ووضع حد للمعاناة".

ووصلت الأزمة في فنزويلا إلى طريق مسدود في كانون الثاني، عندما أعلن رئيس المجلس الوطني المعارض خوان غوايدو نفسه رئيسا بالوكالة، واعترفت به نحو خمسين دولة، بينها الولايات المتحدة.

واعترفت الحكومة المحافظة الجديدة في اليونان اليوم، بعد خمسة أيام على انتخابها، بغوايدو "رئيسا بالوكالة" لفنزويلا. وقالت وزارة الخارجية اليونانية في بيان إنها "تدعم بقوة جهود الاتحاد الأوروبي (...) بهدف تأمين حل سياسي سلمي ديموقراطي وتفاوضي للشعب الفنزويلي".

وتشهد فنزويلا الغنية بالنفط أزمة اقتصادية حادة منذ خمس سنوات. ويعاني سكانها نقصا في الأدوية والمواد الغذائية، بينما تشهد الخدمات العامة تراجعا متواصلا.

في بيانها، دعت الحكومة النروجية الطرفين أيضا إلى "لزوم أكبر قدر من الحذر في تعليقاتهما وتصريحاتهما المرتبطة بعملية" الحوار.

ونقل البيان عن وزيرة الخارجية النروجية إيني إريكسن: "أعبر مجددا عن شكري للطرفين على جهودهما وروح التعاون التي تحليا بها، وأشكر حكومة باربادوس على ضيافتها".

من جهته، يصف مادورو المعارضة بأنها "انقلابية"، خصوصاً منذ دعوة غوايدو إلى انتفاضة في 30 نيسان لم تؤد إلى نتيجة.

ويعتبر غوايدو أن مادورو "ديكتاتور"، و"مغتصب للسلطة"، لأن انتخابات عام 2018 التي سمحت للرئيس التشافي بالبقاء في الحكم "لم تكن نزيهة"، بحسب المعارضة التي تطالب بتنحيه وإجراء انتخابات جديدة.

لكن ديوسدادو كابيو، مساعد مادورو، استبعد الأربعاء إجراء أي انتخابات مبكرة. وقال لشبكة التلفزيون الحكومية: "يقولون إن الحكومة ستذهب إلى باربادوس، لأن انتخابات رئاسية ستجري خلال فترة لا اعرف مدتها، وسيكون هناك هذا المرشح وذاك".

وأضاف كابيو، وهو رئيس الجمعية التأسيسية وثاني أقوى شخصية سياسية في البلاد: "لن تجرى انتخابات رئاسية. اسم الرئيس نيكولاس مادورو".

وكان غوايدو صرح بأن الاجتماع مع "ممثّلين للنظام الغاصب" في الجزيرة الكاريبيّة يُفترض أن يُتيح "إجراء مفاوضات من أجل الخروج من الديكتاتوريّة".

وقال إن جولة المفاوضات الجديدة يجب أن تؤدّي إلى رحيل مادورو من موقع الرّئاسة الذي يشغله منذ عام 2013، وتشكيل "حكومة انتقاليّة"، ثمّ إجراء "انتخابات حرّة بوجود مراقبين دوليّين".

واستبعد غوايدو الأسبوع الماضي إجراء مفاوضات جديدة بعد وفاة النقيب رافاييل أكوستا أريفالو الذي كان معتقلا بتهمة السعي الى المشاركة في "محاولة انقلابية" أحبطت.

وقال إن أكوستا "قتل بعدما عذبه رفاق سلاحه الذين يطيعون أوامر الديكتاتور".

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard