صباح الجمعة: ديبلوماسية وتهديدات و"فك الحصار مرحلياً عن جنبلاط"... "مشكلة لبنان في موقع آخر"

12 تموز 2019 | 10:14

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

خلال تظاهرة لدعم الحجاب في ملعب شهيد شيرودي بطهران- (أ ف ب).

صباح الخير، إليكم أبرز مستجدات الجمعة 12 تموز 2019:

مانشيت "النهار" اليوم جاءت "مجلس وزراء مصغَّر" يجمع الاضداد... والموازنة إلى تعديل".

على رغم أنه لاحت في الأفق مؤشرات ايجابية يصر عليها رئيس الوزراء سعد الحريري الذي جمع أمس وزراء في مجلس وزراء مصغر استعاض به عن الجلسات المكتملة، الا ان الاخفاقات لا تزال تطغى على المشهد العام.

في مقالات اليوم، كتب مروان اسكندر: مشكلة لبنان في موقع آخر. يعيش لبنان منذ أشهر في خضم البحث في عجز الموازنة، وما اذا كان انجاز هذه الموازنة يفتح خزنة مؤتمر "سيدر"، ومدى التوافق الحقيقي على الخطوات التنفيذية الضرورية.

وكتب راجح الخوري: العيش في مزبلة؟ اليوم لا معنى للكتابة عن السياسة، ولا عن مشاكل الحكومة، ولا عن مجلس النواب وخلافات أعضائه الميامين، ولا عن الموازنة التي لم تهتد الأفكار النيرة جداً في سعيها الى خفض العجز، الى ضرورة تطبيق القانون وتحصيل الدولة حقوقها من النصابين بما يوقف السرقة والفساد والهدر ونهب المال العام، والسطو الوقح على أموال الناس في المصارف وعبر الضرائب.

وكتب سركيس نعوم: فقد باسيل عطف "حزب الله" بقواعده لمصلحة فرنجيه! ما يقلق الطامح الأول للرئاسة رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل وعمّه الرئيس الحالي، أن تصبح المؤسسة العسكرية "ولّادة" لرؤساء الجمهورية، وأن منافسيه كلّهم يفضّلون على الأرجح قائد الجيش العماد جوزف عون عليه لأسباب متنوّعة.

وكتب ابرهيم بيرم: أين ربح باسيل وأين خسر... وهل مشروعه في طريقه إلى الأفول؟ على جاري العادة في اللعبة السياسية الداخلية، فان كثيراً من المعنيين استعجلوا اصدار الحكم بالخاسر والرابح الذي يُفترض ان الاحداث الاخيرة في عمق الجبل قد أفرزته، وعليه ما لبثوا ان أدرجوا رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل في رأس قائمة الخاسرين في كل هذه "المعمعة"، وانه أكثر من ذلك كان ضحية مكمن نصبه له خصومه فوقع فيه بفعل "تهوّره ونزقه".

وكتب فرج عبجي: تمنٍّ "قوّاتي" وكتائبي أن يكون السجال "عابراً". بدأت تتراجع تدريجا، وتيرة السجال الأخير بين حزبَي الكتائب و"القوات اللبنانية" على خلفية مواقف لرئيس الكتائب النائب سامي الجميل الذي قال إن القوات والحريري استسلما لمحور "حزب الله"، واستُتبع ذلك ببيان عنيف لـ"القوات" ضد الجميل، وردّ كتائبيّ عليه.

فيما كتب رضوان عقيل اليوم: وزير: عرض عليّ 50 الف دولار في اليوم الواحد! فيما تنشغل مكونات الحكومة في لملمة ترددات حادثة قبرشمون وسط نزاعات سياسية - قضائية مفتوحة تغرق اكثر من وزارة وادارة في مستنقعات حبائل الفساد وشراء الذمم وازدهار سوق الرُشى من هنا وهناك.

أما عباس الصبّاغ، فكتب: من ستواجه الترويكا المتجددة بعد نجاحها في فك الحصار مرحلياً عن جنبلاط. دارت السنوات وعادت. هي الترويكا التي عرفها اللبنانيون بعد دخول اتفاق الطائف حيّز التنفيذ مطلع تسعينات القرن الفائت. فهل فعلاً اعادت احداث الجبل الأخيرة التسريع في إعادة الروح للتلاقي بين قوى تجتمع على عدم التماهي مع سياسة العهد. لكن هل فعلاً بات لبنان في مرحلة جديدة؟

وكتبت سلوى بعلبكي: "ليريف" آلية تمويل للطاقة المتجددة عبر 5 مصارف قروض تغطي 80% من قيمة المشاريع بفائدة 2%. التزمت الحكومة اللبنانية الاعتماد على الطاقة المتجددة لانتاج 12 في المئة من حاجات لبنان الاجمالية من الطاقة الكهربائية والحرارية في حلول 2020، بما يساهم في خفض الفاتورة النفطية التي يدفعها لبنان بهذا المعدل في 2020. 

وكتبت موناليزا فريحة: ديبلوماسية وتهديدات... ركائز استراتيجية إيرانية خطيرة حادث الناقلة البريطانية يعجّل التحالف لحماية السفن. في مواجهة الخناق الاقتصادي في الداخل والتعزيزات الأميركية على حدودها، تعتمد إيران استراتيجية خطيرة معقدة تخلط فيها الديبلوماسية بالتهديد بالحرب، وصولاً الى شن هجمات مباشرة تؤكد جديتها بتنفيذ وعيدها، وتختبر في الوقت نفسه جدية واشنطن في الرد.

نقابة الفنانين المحترفين إلى أين؟ كتب الدكتور عبد الحافظ شمص: للحب قوّة عظمى، تلج على مؤثّرات الفرد وتتعمّق في إحساسه فترده إلى واقعه رافعًا ذراعيه مستسلمًا لأوامره وصامتًا لشدة بلاغته. والحبّ أيضًا يرهف الشعور وينمي الحسّ الوطني، ويعطي الإنسان الفنّان صورة كاملة لمعنى حياته ومكوّنات عقله، ويزيد قدرته على التَّخيّل، ويُوسّع مِساحات الخيال أمام عينيه.

وجوه لبنانيّة وعربيّة في ليل ساحة الشهداءمهرجان "بياف" حدث سنوي يقام في بيروت، تكرم خلاله شخصيات مرموقة من مختلف المجالات (الفن، والسياسة، والثقافة، والموسيقى، والخدمات). وهو يحتفل هذه السنة بنسخته العاشرة.

وائل كفوري على وَقْع التهييص و"سِلفي" بالجُملة مع الجميلات. آلاف ملأوا المدرّجات وانتظروا السهرة الحدث في موعدها المنتظر كلّ سنة. بالأسود، أطلّ الفنان وائل كفوري على جمهور مهرجان أعياد بيروت الذي يعيد الى العاصمة الزخم والنبض، فكان النجم بامتياز على وَقْع التصفيق والتهييص.




بوظة تثلج القلب ومن دون نقطة حليب!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard